​دراسة: مكملات مضادات الأكسدة تحد من أعراض التليف الكيسي

أنقرة / الأناضول

أفادت دراسة حديثة، بأن مكملات مضادات الأكسدة، يمكن أن تحد من تفاقم أمراض الجهاز التنفسي لدى الأشخاص المصابين بالتلي~ف الكيسي.

الدراسة أجراها باحثون بمركز جامعة كولورادو للتليف الكيسي بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine) العلمية.

وتعرف مضادات الأكسدة بأنها مواد طبيعية موجودة في الأغذية كالفواكه والخضروات، أو في صورة حبوب مكملة متوافرة بالصيدليات، وتؤخذ لأغراض علاجية.

وتتمثل مضادات الأكسدة في فيتامينات مثل "سي" و"إي" وعناصر ومركبات مثل السلينيوم والكاروتينات مثل بيتا كاروتين وغيرها من المواد المضادة للأكسدة.

وأوضح الباحثون أن نقص الفيتامينات ومضادات الأكسدة قد يؤدي إلي تفاقم أمراض الجهاز التنفسي لدى الأشخاص المصابين بالتليف الكيسي.

ولرصد تأثير مكملات مضادات الأكسدة العلاجية على مرضى التليف الكيسي، راقب الباحثون 73 مريضًا، وقسموهم إلي مجموعتين، تناولت الأولى مكملات مضادات الأكسدة، فيما لم تتناول المجموعة الثانية تلك المكملات.

ووجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت مكملات مضادات الأكسدة، انخفض لديها أعراض أمراض الجهاز التنفسي، مقارنة بالمجوعة الثانية.

ووجد الباحثون أيضًا أن مضادات الأكسدة التكميلية زادت من تراكيز مضادات الأكسدة المتداولة من "بيتا كاروتين" وفيتامين "إي" واللوتين، وخفضت من الالتهاب.

ويعاني الأشخاص المصابون بالتليف الكيسي من العدوى البكتيرية المزمنة التي تؤدي إلى التهاب وإطلاق "كميات هائلة من أنواع الأكسجين التفاعلية في المجاري التنفسية".

ومرض التليف الكيسي ينتج عن عيوب في الحمض النووي (DNA)، يرثها المرضى من آبائهم، تؤدي إلى الإضرار بقدرة الجسم على التحكم في مستويات الملح والماء في بطانة الرئتين.

ويؤدي عدم التحكم في مستويات الملح والماء في بطانة الرئتين يؤدي إلى إفرازات مخاطية، تتسبب في انسداد الشعب الهوائية في الرئة، وتؤدي إلى صعوبة التنفس وعدوى في الجهاز التنفسي قد تهدد الحياة، وغالبا ما يموت المرضى قبل سن الأربعينيات، لأن المخاط يؤدي إلى انسداد الرئتين والإضرار بهما.

ووفقا لجمعية مرضى التليف الكيسي، فإن المرض يؤثر على أكثر من 10 آلاف شخص في بريطانيا، ويولد واحدا من بين 2500 طفل في المملكة المتحدة بالتليف الكيسي، كما أن المرض يصيب أكثر من 33 ألفا من الأطفال والبالغين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا فقط.

مواضيع متعلقة: