إقرأ المزيد


دراسة: ​الإجهاد يضاعف خطر الإصابة بالسمنة

لندن - الأناضول

حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من أن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المتكرر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسمنة على المدى الطويل.

الدراسة أجراها باحثون في كلية لندن الجامعية ببريطانيا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 23-2-2017، في دورية (Obesity) العلمية.

وراجع فريق البحث حالة 2527 من الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 54 عامًا، شاركوا في دراسة استمرت 4 سنوات.

وقام الباحثون بقياس مستويات "الكورتيزول" وهو هرمون يفرزه الجسم أثناء تعرضه للإجهاد، ووجدوا أن التعرض لكميات مرتفعة من هرمون "الكورتيزول" على مدى عدة أشهر يرتبط مع زيادة فرص إصابة الأشخاص بزيادة الوزن.

وأثبتت الأبحاث أيضًا أن الأشخاص الذين يتعرضون للإجهاد يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام وخاصة الأطعمة الغنية بالدهون والسكر والسعرات الحرارية المرتفعة وهذه العوامل ترفع فرص الإصابة بالسمنة.

وقالت الدكتورة سارة جاكسون قائد فريق البحث إن "هذه النتائج تقدم دليلاً واضحًا على أن الإجهاد المزمن يرتبط مع زيادة فرص الإصابة بالسمنة".

وأضافت أن زيادة مستويات هرمون "الكورتيزول" مرتبطة أيضا مع زيادة الدهون حول البطن، وهذا عامل خطر يزيد فرص الإصابة بأمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة".

و"الكورتيزول" هو هرمون تفرزه الغدة الكظرية، بسبب الإجهاد، وهو ضروري للجسم ومفيد لأدائه في استخدام الطاقة وتخزينها، ولكن بشرط أن يتم إفرازه بمستويات منخفضة، ولكن إذا ارتفعت نسبة هذا الهرمون في الجسم، فإن ذلك يؤدي إلى أمراض خطيرة، منها أمراض في القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

وكانت دراسات سابقة حذرت من أن تعرض السيدات إلى مستويات مرتفعة من هرمون الإجهاد قبل وأثناء الحمل، قد يؤدي إلى ولادة أطفال أوزانهم منخفضة، ما يشكل خطورة على حياتهم.

وأضافت الدراسات أن تعرض السيدات للإجهاد، المتعلق بضغوط الحياة، مرة أو أكثر، خلال اليوم، قبل تناول وجبة عالية الدهون، يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ما يساهم في زيادة الوزن.

مواضيع متعلقة: