Dozdan محفظة مالية إلكترونية لتسيير أمورك المالية!

غزة - صفاء عاشور

Dozdan هي أحد المشاريع الريادية التي نجحت في التأهل للمشاركة في فعالية startup istanbol والتي أقيمت قبل عدة أسابيع في العاصمة التركية اسطنبول، مشاركة رأى فيها فريق مشروع Dozdan فرصة كبيرة لتطوير الفكرة وإيجاد استثمار قوي لتطبيقها.

محمد أحمد أحد أعضاء الفريق القائم على إنجاز dozdan أوضح أن المشروع عبارة عن نظام الدفع الإلكتروني المحلي، حيث يوفر لمزودي الخدمات والشركات أن يستقبلوا أموالهم أون لاين عبر الإنترنت من المجتمع المحلي أي من داخل قطاع غزة، أو أي دولة أخرى يتم تشغيل التطبيق فيها.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "هذا التطبيق يحل مشكلة الدفع الإلكتروني وتمكين التجارة الإلكترونية داخل المجتمع الغزي"، لافتاً إلى أن ثقافة التجارة الإلكترونية أصبحت منتشرة في غزة وبدأت محاولات شراء الكثير من الأمور من المواقع الإلكترونية أمراً مقبولاً ويقوم به الكثير من الشباب.

وأضاف أحمد:" نسعى في مشروع Dozdan أن نسهل على المواطنين في غزة وتقديم الخدمات المالية لهم وتشجعيهم على ممارستها، كما نطمح لأن نكون أول أناس يقدمون الخدمة داخل غزة بطريقة سلسة".

وبيّن أن الفريق لم يطلق بعد التطبيق للناس فعليًا، إلا أنهم أتموا وانتهوا من إنجاز الجزء البرمجي لتطبيق النظام، مشيراً إلى أن الفريق يعمل الآن للارتباط مع مجموعة من الخدمات التي يمكن للناس الاستفادة منها من خلال استخدام التطبيق مثل دفع الفواتير والرسوم المدرسية أو الجامعية وغيرها.

وذكر أحمد أن تطبيق Dozdanليس بحاجة إلى رصيد في البنك كغيره من التطبيقات خاصة أن كثير من المواطنين ليس لديهم حساب بنكي، مؤكداً أن الخدمات الموجود ضمن التطبيق ليست بحاجة لرصيد بنكي.

وأردف إن: "الفكرة ببساطة هي أن يذهب الشخص لإحدى نقاط البيع الموجودة في غزة ويتم شحن التطبيق بالأموال التي يريدها ثم يتيح له تطبيق Dozdan التوجه للإنترنت واختيار الخدمة التي يريدها من التطبيق وبناء على ذلك تنتقل الأموال من رصيد الشخص لرصيد التطبيق من خلال تسوية مالية".

وأشار أحمد إلى أنهم يعملون في الفترة الحالية على زيادة حجم الخدمات التي يمكن للمستخدم الاستفادة منها والاختيار من خلالها، كما يسعون لربط الخدمات الموجودة في غزة وهذا مجهود غير سهل خاصة أنه يقوم بهذا العمل بمفرده.

وأوضح أن طموحهم لا يقتصر على انتشار التطبيق في قطاع غزة فقط، بل يعملون على نقل التجربة لمجتمعات ودول أخرى، مثل: ليبيا والجزائر وبعد ذلك المغرب خاصة أن لديهم اتصالات فيها ليتم طرح المنتج فيها.

وأكد أحمد أن يعملون على الانتشار في عدد من الدول العربية لأن سوق قطاع غزة صغير للغاية مقارنة بأسواق الدول العربية وأن المستثمرين لن يدعموا التطبيق إذا اقتصر انتشاره على قطاع غزة.

وبين أنهم يركزون على المجتمعات التي ليس متوفرًا فيها هذه الخدمة مثل بعض الدول العربية ذات التعداد السكاني الكبير والذين يمكن أن نجد قبول للاستفادة من التطبيق والخدمات التي يقدمها.

وأشار أحمد إلى أنهم يعملون حالياً للاستفادة من فعالية ستارت أب اسطنبول والعمل على التشبيك مع المستثمرين الذين تواصلوا معهم في هذه الفعالية، لافتاً إلى وجود الكثير من الجهات المهتمة بمجال التكنولوجيا المالية، كما يسعى الفريق لإبقاء التواصل معهم والدخول معهم كشركاء لتسريع اطلاق التطبيق.

وأفاد أن الفريق مكون من 4 أشخاص هو من قطاع غزة والبقية من خارج فلسطين، حيث يعمل هو على ربط الخدمات والوكلاء بالتطبيق، أما باقي الفريق في الخارج يعملون على مهمة تسويق التطبيق في ليبيا والمغرب حيث أنهم من أبناء البلد ولديهم الامكانية للعمل في هذا المجال.