إقرأ المزيد


​مع وصول الحكومة إلى القطاع

بتفاؤل حذر.. الغزيون يتوقون إلى مصالحة تنهي معاناتهم

لقاء وفد الحكومة بقيادة حماس بغزة أمس (أ ف ب)
غزة - رنا الشرافي

بحذر وتخوفات من حالة إحباط قد تحضر دون موعد، عبر الشارع الغزي عن تفاؤله بوصول حكومة رامي الحمد الله إلى قطاع غزة، ورغبة حركة "حماس" الواضحة في إنجاح هذه الزيارة والتقدم في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأكد المواطنون لصحيفة "فلسطين" التي أجرت استطلاعاً لشريحة عشوائية منهم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على ضرورة أن تنهي المصالحة ما يعانيه قطاع غزة من حصار ونقص في الكهرباء والماء والدواء.

"أتعبنا الانقسام"

المواطن محمد البحيصي أعرب لصحيفة "فلسطين"، عن أمنياته الجمة في أن تتم المصالحة الفلسطينية وأن تكون لصالح الوطن والمواطن، بينما يرى المواطن عبد الرحمن العوض أن المصالحة يجب أن تضع حداً لما يعانيه قطاع غزة من حصار ونقص في الكهرباء والماء.

أما عمران أبو مسامح فآثر أن يصف ما يجري بطريقة ساخرة، قائلاً لـ"فلسطين":" اليوم تكون الخطوبة الرسمية، وغدا عقد القران وأخشى ما نخشاه أن يقع الطلاق في اليوم التالي"، مشيراً إلى توقعاته بفشل مساعي المصالحة كما يحصل في كل مرة عقب الاتفاق بين الطرفين، ما لم يلتزم الطرفان بها.

ورأت "سمية شعبان" وهي معلمة مدرسة، أن الناس تعبت من الانقسام والقرارات الأخيرة التي صدرت بحق قطاع غزة مما زاد من مأساته" ملفتة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية التي تلمس انعكاسها يوميا على وجوه طلبتها.

بينما يقول المواطن "أحمد عبد الرحيم"، إن زيارة حكومة الحمد الله إلى قطاع غزة لا تتعدى كونها زيارة بروتوكولية، موضحاً أن عشر سنوات من الانقسام لا يمكن أن يتم طيها بين ليلة وضحاها.

أما عيسى النجار (45 عاماً) وهو مواطن من أصحاب الحرف اليدوية، فيقول:" أتمنى أن تتم المصالحة، تعبنا من هذه الحالة ونريد الكهرباء"، شارحاً أن الانقسام الفلسطيني ألقى بظلال ثقيلة على المجتمع الغزي يصعب تجاوزها .

#مصالحة

وعلى صعيد آخر، رصدت "فلسطين" ردود فعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاج #مصالحة، والتي جاءت كالتالي: "حلا خماش" تقول على صفحتها : "صباحكم مصالحة يوم 2/10 هو يوم وطني مميز، فبعد 11 عاماً تتصافى القلوب وتتصافح الأيادي، أتمنى إخلاص النوايا".

الفنان قاسم النجار نشر على صفحته:" أنا وأخي وابن عمي على الاحتلال"، فيما نشرت الناشطة أسماء البدراوي على صفحتها:" "هلا والله مصالحة"، وتساءلت الناشطة دينا عمار على صفحتها: "هل الناس متفائلة بالمصالحة زيادة عن الزوم أم أنني متشائمة؟!"، بينما دون الناشط خالد شبير على صفحته:" علم واحد ووطن واحد المهم الفكرة".

بدوره كتب الناشط عبد الله الأسطل على صفحته:" صباحكم مصالحة ونأمل أن نرى النتائج ملموسة على أرض الواقع سريعاً للتخفيف مما يعانيه شعبنا الفلسطيني في كافة النواحي وخاصة فئة الشباب".

أما الناشط يحيى سالم فاختصر المشهد في قطاع غزة، عبر تعليق نشره على صفحته قائلا:" إن أهل غزة الذين خرجوا اليوم يحملون في عيونهم الأمل بغد أفضل وأيام أجمل ينتظرون لحظة يعتقدون أنها تاريخية ومفصلية ومصيرية، يعلقون فيها عليكم آمال عريضة".