​برقم قياسي.. الإثيوبيون يستهدفون زراعة 200 مليون شتلة في يوم

صورة أرشيفية
أديس ابابا/ الأناضول:

بدأ الإثيوبيون، الاثنين، في جميع أنحاء البلاد، بتنفيذ برنامج لزراعة 200 مليون شتلة في يوم واحد، بمشاركة السفارة التركية بالعاصمة أديس أبابا.

يأتي ذلك في إطار مبادرة "التراث الأخضر" التي أطلقها، رسميا، رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، في مايو أيار الماضي.

وشارك ببدء تنفيذ المبادرة دبلوماسيون وموظفون بالسفارة التركية بأديس أبابا.

وأعرب إيفرين مودريس أوغلو، نائب رئيس البعثة في السفارة التركية بأديس أبابا، عن سعادته بهذه المشاركة.

وقال: "نحن سعداء للغاية اليوم للمشاركة في حملة برنامج التراث الأخضر"، لافتا إلى أنهم قاموا بغرس "زهور أفريكان توليب ولبنان الأرز وجاكاراندا وشجرة الورد".

وأضاف أن مبادرة رئيس الوزراء الإثيوبي "جاءت كمشروع يستحق العناء، وينبغي تنفيذه باستمرار، كما أنه حدث مذهل من شأنه أن يفيد الأجيال".

وانطلقت الفعالية، صباح الاثنين، في جميع أقاليم إثيوبيا التسعة، بمشاركة رسمية وشعبية، من المتوقع أن تسفر عن تسجيل رقم قياسي جديد في زراعة 200 مليون شتلة في يوم واحد.

وشارك أبي أحمد، في البرنامج من مدينة "أربا مينج" بإقليم شعوب جنوب إثيوبيا، بمشاركة عدد من المسؤولين بالحكومة الفيدرالية وحكومة الإقليم، بحسب مكتب رئيس الوزراء.

فيما شاركت رئيسة البلاد، سهلي ورق زودي، بالمبادرة، بمدينة غوندر في إقليم أمهرا شمالي البلاد

وبحسب إذاعة "فانا" الإثيوبية (مقربة من الحكومة)، فإن البرنامج يعد جزءًا من هدف الحكومة المتمثل في زراعة 4 مليار شجرة في موسم الأمطار بإثيوبيا (يوليو وأغسطس).

وتلاقي المبادرة دعمًا من مختلف المنظمات الدولية والإقليمية، على رأسها وكالات الأمم المتحدة، وشركاء التنمية، لدورها الإيجابي في مكافحة تغير المناخ.

وأوردت دراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة الأممية، في 2018، أن الغطاء الخارجي لإثيوبيا في بداية القرن التاسع عشر كان يمثل 420 ألف كيلومتر مربع (35 في المائة من مساحة أراضي البلاد)، التي تقلصت الآن إلى أقل من 10 في المائة.

وأشارت الدراسة إلى أن مساهمة قطاع الغابات في الناتج المحلي الإجمالي في إثيوبيا (بما في ذلك المنتجات والخدمات الخشبية وغير الخشبية) تمثل نسبة ضئيلة بلغت 3.8 في المائة.

وتعد إزالة الغابات لأغراض الاستيطان والزراعة السبب الرئيسي لاستنفاد الغابات في إثيوبيا التي تضاعف عدد سكانها ثلاث مرات تقريبًا من 1940 إلى 2000.

ويعيش أكثر من 80 في المائة من سكان إثيوبيا البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة، في المناطق الريفية حيث تشكل الزراعة (الزراعة و/ أو تربية الماشية) دعامة أساسية.