إقرأ المزيد


بركة: الوحدة الوطنية أهم سلاح لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي

بيروت - الأناضول

قال علي بركة، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في لبنان، إن "الوحدة الوطنية"، هي أهم سلاح يمكن للفلسطينيين، مواجهة الاحتلال الإسرائيلي من خلاله.

وذكر بركة، في حوار خاص مع وكالة أنباء الأناضول التركية، أن كون حركة حماس "في مرحلة تحرر وطني"، يجعلها بحاجة الى "وحدة موقف ووحدة ميدانية لكي تتجدد المقاومة والانتفاضة في فلسطين ضد الاحتلال الصهيوني".

وشدد على أن حماس تريد من هذه المصالحة "تحقيق الوحدة الفلسطينية، وأن يتم رفع الحصار عن قطاع غزة، وإلغاء الاجراءات التي اتخذها رئيس السلطة محمود عباس، في نيسان/إبريل الماضي ضد القطاع".

وطالب بركة، بضرورة أن تشمل المصالحة الحالية "الضفة الغربية أيضاً، وأن لا تقتصر فقط على غزة".

وأضاف:" حركة حماس ملاحقة في الضفة الغربية، من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية".

وأشار إلى أن فلسطين ستدخل بعد المصالحة، مرحلة جديدة من "الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات الدولة ومنظمة التحرير".

وقال بركة:" بعد المصالحة، نستطيع أن نواجه الاحتلال الصهيوني الذي يسعى لتهويد القدس، ويسعى ويعمل لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، حيث يفرض وقائع على الارض، وبالتالي يمنع قيام دولة فلسطينية في المستقبل".

وحول إشكالية "سلاح المقاومة"، وإمكانية أن يعرقل التوصل لاتفاق المصالحة، قال بركة:" حركة فتح تدرك أن الشعب الفلسطيني في مرحلة تحرر وطني، وأنه لا يمكن أن يتخلى عن سلاح المقاومة في ظل وجود احتلال اسرائيلي".

وأضاف:" هذا الموضوع غير مطروح على طاولة الحوار".

وتابع:" نحن نطالب بأن نكون شركاء في القرار الفلسطيني السياسي والعسكري ".

وأكمل:" من غير المقبول ان تقدم حماس الشهداء، وأن تقود المقاومة، فيما القرار السياسي يتخذه فرد أو فصيل واحد".

وأشار إلى أن حماس ستكون جزء من القيادة الجديدة التي سيتم تشكيلها بعد إجراء الانتخابات العامة، مضيفا:" سنكون شركاء في القرار الفلسطيني سواء كان في الحرب أو السلم".

وأكد بركة أن زيارة مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، إلى غزة، الثلاثاء الماضي، مرتبط برعاية مصر لملف إنهاء ملف الانقسام وتحقيق المصالحة.

وقال:" الزيارة هي للتأكيد على الدعم المصري للخطوات التي تمت، والتي بدأتها حماس بحل اللجنة الادارية ولمباركة هذه الجهود، وللإشراف على ما أنجز حتى الان وتعطي دفع للمصالحة الفلسطينية ".

وردا على سؤال حول ما اذا كان الأسرى الاسرائيليين في غزة، جزء من الجهود السياسية الجارية، قال بركة:" ملف الأسرى الاسرائيليين والفلسطينيين سيبحث في القاهرة لاحقا وليس في غزة".