بقايا السمك وقود لسفن الرحلات

وكالات_فلسطين أون لاين

تعتزم شركة هولندية استخدام بقايا السمك المهملة في مبادرة جديدة لاستخدام الطاقة الخضراء في تشغيل السفن السياحية الكبيرة.

وتعتمد الفكرة الجديدة على استخدام بقايا الأسماك المجهزة للأغذية والمختلطة مع النفايات العضوية الأخرى، لتوليد الغاز الحيوي الذي سيتم تسييله بعد ذلك واستخدامه بدلا من الوقود الأحفوري في السفن السياحية التابعة لخط الرحلات الاستكشافية هورتيغروتن النرويجية.

ويشار إلى أن الوقود الأحفوري الثقيل المستخدم في النقل البحري عبر المحيط يمثل مشكلة متزايدة، لأنه أكثر تلوثا من الوقود المستخدم في المركبات البرية، فهو يطلق الكبريت والملوثات الأخرى، ويساهم هذا الوقود في تلوث الهواء وكذلك تغير المناخ.

لذلك فإن تحويل السفن لتستخدم الغاز الحيوي سيقلل من الملوثات ويخفض انبعاثات غازات الدفيئة.

وتدير هرتيغروتن أسطولا من 17 سفينة، وبحلول عام 2021 تهدف الشركة إلى تحويل ست سفن على الأقل لاستخدام الغاز الحيوي والغاز الطبيعي المسال -وهو وقود أحفوري لكنه أنظف من العديد من البدائل- وبطاريات كبيرة قادرة على تخزين الطاقة المنتجة من مصادر متجددة.

وتحظر الشركة -التي يبلغ عمرها 125 عاما- المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد أيضا، في محاولة لتكون أكثر استدامة بيئيا وهي تشغل رحلات بحرية في القطبين الشمالي والجنوبي، وهما بيئتان شديدتا الحساسية.

ويمكن توليد الغاز الحيوي من معظم أشكال النفايات العضوية بتسريع وتفعيل عملية التحلل الطبيعي لالتقاط غاز الميثان المنتج. وجميع الصناعات الغذائية تنتج النفايات العضوية، ولكن يتم التخلص منها في كثير من الأحيان في مكبات النفايات، حيث تساهم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لأنها تتحلل.

والجدير بالذكر أن النقل البحري قد شهد المزيد من التدقيق، حيث إن العديد من السفن تستخدم زيت الوقود الثقيل نظرا لسعره الرخيص، ويمكن لانبعاثات غازات الدفيئة اليومية من سفن الرحلات البحرية الكبيرة في العالم أن تكون كبيرة مثل انبعاثات مليون سيارة على الطريق.