بنيت :" "الخط الأخضر" أخذ بالتلاشي بـ"شرعنة" المستوطنات"

القدس - الأناضول

اعتبر وزير إسرائيلي أن "الخط الأخضر" الذي يرمز إلى حدود 1967، أخذ بالتلاشي بعد إقرار الكنيست بالقراءة الأولى، مشروع قانون تشريع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

وقال وزير تعليم الاحتلال وزعيم حزب"البيت اليهودي" اليميني الإسرائيلي نفتالي بنيت، للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، الخميس 8-12-2016 ، إن القوانين التي تطبق في (إسرائيل) ستطبق على نصف مليون مستوطن في الأراضي الفلسطينية، و"الخط الأخضر أخذ بالتلاشي".

وأضاف "مشروع القانون يعكس ما أقوله أنه لا يمكن لشعب أن يحتل أراض في وطنه".

ويطالب الفلسطينيون بانسحاب (إسرائيل) إلى الحدود التي احتلتها في 4 يونيو/حزيران 1967، لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي .

وإلى جانب رفض "تل أبيب" لهذا المطلب الفلسطيني، صعّدت حكومة الاحتلالالإسرائيلي في الآونة الأخيرة باتجاه تشريع بؤر استيطانية ونحو 4 آلاف وحدة استيطانية أُقيمت في السنوات الماضية على أراض فلسطينية.

وأثار هذا التوجه حفيظة السلطة الفلسطينية والعديد من الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي طالبت (إسرائيل) بالتراجع عن مشروع القانون.

ولكن حكومة بنيامين نتنياهو ردت على هذه الانتقادات بالتصويت بالقراءة الأولى على مشروع القانون، أمس، بأغلبية 58 صوتاً مقابل 51، ممن شاركوا في الجلسة، من أصل 120 نائباً.

وأشار بنيت في حديثه للإذاعة إلى أن مشروع القانون يهدف الى "إجهاض حل الدولتين"، مجدداً معارضته إقامة دولة فلسطينية باعتبارها "فكرة مفلسة".

واستخف الوزير بالانتقادات الدولية لمشروع القانون وقال: "أيضاً عارض العالم في حينه فرض القانون الإسرائيلي على شرقالقدس وهضبة الجولان".

ويعتبر بنيت أن الضفة الغربية بما فيها شرق القدس ، جزءاً من (إسرائيل) ولا يخفي معارضته الشديدة لحل الدولتين.

ولم يقبل المجتمع الدولي حتى الآن الضم الإسرائيلي لشرق القدس ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وما زال يتعين التصويت على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة قبل أن يصبح قانوناً ناجزاً.

تحرير إلكتروني: فاطمة الزهراء العويني