بخيت: وقف تصدير البندورة لحين استقرار الأسعار في غزة

غزة - رامي رمانة


قال وكيل وزارة الزراعة المساعد، صالح بخيت: إن وزارته، أوقفت تصدير ثمار البندورة مؤقتاً لحين استقرار الأسعار في أسواق قطاع غزة، لافتاً إلى تصدير القطاع ألفي طن بطاطا للأردن منذ بداية الموسم الحالي، وأن التحضيرات جارية لتصدير البلح لألمانيا.

وأوضح بخيت لصحيفة "فلسطين" أمس، أن قرار وقف تصدير البندورة إلى أسواق الضفة الغربية جاء في أعقاب تذمر المستهلك المحلي بغزة من ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن الوزارة تعتمد سياسة مراقبة السوق لتحقيق التوازن بين التاجر والمزارع والمستهلك.

ويباع كيلو البندورة الواحد في السوق المحلي بـ 6 شواقل، وهو سعر مرتفع للمستهلك الذي يعتمد على البندورة في غالبية مكونات الطعام.

وذكر بخيت أن الوزارة قننت كميات البندورة المصدرة للخارج قبل قرار الوقف المؤقت، إلا أن السعر ظل مرتفعاً، لافتاً إلى سعيهم خفض السعر ليصل إلى بيع 3 كيلو بحدود عشرة شواقل.

ولفت إلى أن السوق المحلي سيشهد منتصف الشهر المقبل طرح انتاج البندورة المزروعة داخل الدفيئات، وهو ما من شأنه أن يساهم في زيادة الكميات المعروضة وبالتالي خفض السعر وتمكين المزارعين من تصدير الفائض.

ونوه الوكيل المساعد إلى اشتراط بعض التجار إدراج البندورة ضمن باقة الخضروات للموافقة على تصديرها، وهو أمر أعاق عملية التصدير في بعض النواحي .

وبين أن مؤشرات عملية التصدير أظهرت أن صادرات الخضروات المقرونة بثمرة البندورة تكون أعلى من الصادرات التي تخلو منها.

وبلغت صادرات قطاع غزة من البندورة الأسبوع الماضي 240 طناً على مدار أربعة أيام بواقع 60 طنا في اليوم الواحد، ذهبت جميعها للأسواق في الضفة الغربية، بحسب بخيت.

تصدير البطاطا

وفي سياق متصل، بين الوكيل المساعد أن صادرات قطاع غزة من محصول البطاطا إلى الأردن اقتربت من ألفي طن منذ بداية الموسم الحالي.

وأشار إلى أن محصول البطاطا حقق فائضاً عن حاجة قطاع غزة وصل إلى 7 آلاف طن.

من ناحية أخرى، رجح بخيت تصدير أولى شُحنات البلح الأحمر "الحياني" إلى ألمانيا بعد أسبوعين، عقب تحقيق زراعته فائضاً 7 آلاف طن.

وبين أن شركات فلسطينية تأخذ على مسؤوليتها مهمة تصدر البلح للجاليات الفلسطينية والعربية في ألمانيا.

وأشار بخيت في حديثه إلى معيقات تعترض المزارعين في قطاع غزة منها ملوحة المياه، وارتفاع تكاليف مستلزمات عملية الإنتاج وعدم توفر بعضها، منوهاً إلى أن الاحتلال يضع شروطاً لا مبرر لها على عملية التصدير.

وذكر الوكيل المساعد أن وزير الزراعة سفيان سلطان أبلغهم عن جهود لإنشاء شركة زراعية فلسطينية أردنية مقرها عمان لتسويق المنتجات الفلسطينية في الدول العربية.

وأكد بخيت أن وجود الشركة مهم لضمان ترويج السلع خارجياً وطمأنة المزارعين الفلسطينيين ودفعهم نحو الاستمرارية، لافتاً إلى أن الشركة تشترط مراعاة المعايير الفنية وسلامة المحاصيل من آثار المبيدات الزراعية.

على صعيد متصل، أعلن الاتحاد الفلسطيني للصناعات الجلدية عن تمكنه من تصدير أول شحنة من صناعة الاحذية محلية الصنع الى الاردن.

وناشد رئيس الاتحاد الفلسطيني للصناعات الجلدية حسام الزغل أصحاب المصانع والمشاغل لضرورة زيادة الاهتمام بجودة المنتج الوطني والتوسع في تشكيلة الموديلات الحديثة ومستجدات الموضة وجودتها لدورها في نجاح عمليتي الاستيراد والتصدير.

وبين الزغل في تصريح له، أمس، أن هناك مشاريع مستقبلية خارجية ومحلية سيتم العمل على تنفيذها منها المشاركة في المعارض التي تسبق عملية التصدير.

وأوضح أنه سيكون هناك عملية تصدير وتسويق إلكتروني بحيث تساهم في تخفيف العبء عن المواطن.

مواضيع متعلقة: