إقرأ المزيد


بحيرة "تشيلدير" التركية.. جمال طبيعة لم تُمس

تركيا - الأناضول

تحتضن 17 نوعا من الأسماك، وتتميز بهوائها النقي وطبيعتها الجميلة التي تتغير بتبدل الفصول فيكسوها بياض الثلج شتاء، وخضرة النباتات صيفا.

إنها بحيرة "تشيلدير" بولاية أردهان شرقي تركيا، التي تجتذب السياح المحليين والأجانب، بجمالها الطبيعي، الذي لم يخربه البشر، والأنشطة والفعاليات التي تستضيفها والتي تختلف باختلاف فصول السنة.

تفتح "تشيلدير" ذراعيها لاستقبال زوارها من كافة ولايات تركيا، ومن مختلف دول العالم، وخاصة دول الجوار، مثل جورجيا وأذربيجان وإيران.

وتعد "تشيلدير"، ثاني أكبر بحيرة شرقي تركيا، وأكبر بحيرة عذبة في تلك المنطقة، وتبلغ مساحتها 123 كيلومترا مربعا.

وخلال فصل الشتاء يمكن التجول فوق سطح البحيرة المتجمد على متن زلاجات تجرها الخيول، كما يمكن ممارسة صيد السمك عبر فتحات تحفر في السطح المتجمد للبحيرة.

وفي فصل الصيف تستضيف منطقة البحيرة رياضة رمي الرمح من فوق ظهور الخيل، ويمكن للزوار الاستمتاع بجولة بالقوارب في البحيرة، والاغتراف حتى الشبع من جمال الطبيعة ونقاء الهواء.

مدير الثقافة والسياحة في أردهان، إيفسال ألانتار، قال في حديثه للأناضول إن "بحيرة تشيلدير ثاني أكبر بحيرة في منطقة شرقي الأناضول بعد بحيرة وان، وتتمتع بجمال أخاذ يتغير بتبدل الفصول، كما تضفي عليها الأنشطة والفعاليات المختلفة طابعا مميزا".

وأكد ألانتار، أن "زوار البحرية لا يشبعون من جمالها، وهم يأتون من كافة أنحاء تركيا ومن دول الجوار".

وأشار إلى أن سطح البحيرة يتجمد بالكامل خلال فصل الشتاء، ما يفسح المجال للتجول على متن الزلاجات التي تجرها الخيول، وممارسة الأنواع المختلفة من رياضات الجليد.

وأوضح ألانتار، أن بحيرة "تشيلدير" هي رمز لولاية أردهان، كما أنها تحتل مكانة خاصة في تركيا.

ولفت ألانتار إلى إنشاء منازل خشبية صغيرة حول البحيرة مؤخرا، يمكن للسياح تأجيرها والإقامة فيها، وهو ما انعكس على زيادة عدد زوار البحيرة.

وأضاف: "نشاهد كل يوم ارتفاع عدد الزوار، أصبح السياح يفضلون بشكل متزايد زيارة البحيرة، حيث يستجمون وسط الطبيعة الآخاذة وتتاح لهم الفرصة للتجول بالقارب في أنحاء البحيرة".

بيهان دميرباش أحد زوار البحيرة، قال للأناضول: "قدمت من أنقرة إلى أردهان لرؤية جمال بحيرة تشيلدير، وكان في استقبالي بالفعل منظر في غاية الجمال".

وأضاف: "أتناول طعامي من سمك البحيرة وأشرب من مائها، هذه المرة الثانية التي أزور فيها البحيرة، الهواء هنا جميل جدا، والطبيعة رائعة، أنا من أنقرة ولكنني أفكر في الاستقرار هنا، وأدعو الناس للتفكير في العيش هنا، المكان هنا أفضل من المنتجعات السياحية المعروفة، الطبيعة هنا لم يخربها البشر، وأتمنى أن تبقى كذلك".

مواضيع متعلقة: