​بحرية الاحتلال تعتقل صياديْن شمال قطاع غزة

صورة أرشيفية
غزة - قدس برس

اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، صيادين فلسطينيين في بحر شمال قطاع غزة، عقب إطلاق النار عليهما؛ قبل أن تقوم بنقلهما لجهة غير معلومة.

وذكرت مصادر محلية في غزة، أن زوارق حربية تابعة للاحتلال حاصرت مركبين في عرض بحر شمال القطاع، واعتقلت صيادين اثنين كانوا على متنهما في بحر بيت لاهيا.

وأوضحت أن المعتقلين هما؛ حسن محمود السلطان وأورنس شريف السلطان.

وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال؛ صباح اليوم، النار تجاه رعاة الأغنام قرب معبر "صوفا" شرق رفح (جنوب القطاع)، واستهدفت الزوارق الحربية بنيرانها مراكب الصيادين ببحر خانيونس (جنوبًا).

واستهدفت قوات الاحتلال بإطلاق النار مجموعة من الشبان الفلسطينيين لاقترابهم من السياج الفاصل في منطقة "ملكة" شرقي غزة؛ دون الإبلاغ عن وجود إصابات.

وكان مركز "الميزان" لحقوق الإنسان قد أحصى 232 انتهاكًا، نفذتها قوات الاحتلال، بحق الصيادين في عرض بحر غزة؛ بينها 39 حالة اعتقال.

والأسبوع الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة صيادين واستولت على مركبي صيد؛ بعد أن فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة منطقة الواحة شمال غربي مدينة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة).

وقد باتت عملية استهداف الصيادين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر أمرًا يوميًا يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.

وقتلت قوات البحرية الإسرائيلية عام 2017 صياديْن فلسطينييْن في عرض بحر قطاع غزة، أحدهم لم يتم العثور على جثمانه، وأصابت واعتقلت العشرات، ودمرت الآلاف من شباك ومعدات الصيد التابعة لهم.

وتنص اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، على السماح للصيادين بالإبحار مسافة 20 ميلًا بحريًا على طول شواطئ قطاع غزة، إلا أن الاحتلال قلّص المسافة إلى 6 أميال بحرية فقط.