بحر يشيد بتمزيق النائب التونسي عمروسية "علم الاحتلال"

غزة- فلسطين أون لاين

أشاد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، د. أحمد بحر، بالموقف الوطني المشرف للنائب التونسي عمار عمروسية، بتمزيق "علم الاحتلال" داخل البرلمان التونسي.

وحيا بحر، خلال مكالمة هاتفية مع النائب عمروسية، اليوم ، بمواقف الشعب التونسي الداعمة لفلسطين والمقاومة والرافضة لجميع أشكال التطبيع مع الاحتلال، معتبرا موقفه دليل على نبض الأمة العربية والإسلامية ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية.

من جهته، أكد عمروسية دعمه ودعم الشعب التونسي للمقاومة الفلسطينية، ورفض أشكال التطبيع مع الاحتلال، معتبرا ذلك "يمس شرف تونس وشرف الامة العربية والإسلامية"، مؤكدا أن التطبيع خيانة وطنية.

وشدد عمروسية على أن برلمان بلاده لن يكون جزءًا من حالة التطبيع مع الاحتلال، وسيقاوم النواب الأحرار كل ما من شأنه المس بالقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة.

وكان عمروسية، النائب عن كتلة الجبهة الشعبية المعارضة في البرلمان التونسي، قد مزق "علم الاحتلال"، الثلاثاء الماضي، خلال جلسة لبحث مشروع قانون يجرم التطبيع مع الاحتلال.

وأخرج عمروسية في جلسة عامة للبرلمان، علم الاحتلال "ورقيا"، وقام بتمزيقه في الوقت الذي كانت فيه الجلسة تبث مباشرة على التلفزيون العمومي.

وقال "هذا علم الكيان الصهيوني في مجلس العار.. عاشت فلسطين حرة .. العزة والكرامة لتونس والأمة العربية ولأحرار العالم".

وكانت الجبهة الشعبية وهي ائتلاف من أحزاب يسارية وقومية، تقدمت بمشروع قانون لتجريم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي منذ 31 كانون أول/ديسمبر الماضي بدعم من حوالي 100 نائب في البرلمان (من بين 217) لكن لجنة الحقوق والحريات في البرلمان قررت الجمعة الماضي تأجيل النظر فيه.

وأكد عمروسية أن "ما وقع يوم الجمعة هو فضيحة من العيار الثقيل، كل المدن التونسية من الشمال إلى الجنوب لها شهيد منذ عام 1948 حول قضية فلسطين"، متهما في ذات الوقت، الائتلاف الحكومي، بالتواطؤ من أجل تعطيل مشروع القانون.

ولا ترتبط تونس بعلاقات دبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن الجبهة الشعبية وأحزابا أخرى قريبة منها تطالب منذ سنوات بتجريم التطبيع.

واكتسب هذا المطلب زخما أكبر عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال في 6 ديسمبر الماضي.