إقرأ المزيد


​بدء جولة جديدة من المحادثات حول سوريا في استانا

أطفال يلعبون فوق أنقاض منازلهم في بلدة النشابية السورية (أ ف ب)
أستانا - (أ ف ب)

بدأت جولة خامسة من المحادثات حول سوريا الثلاثاء 4-7-2017 في استانا تحت إشراف روسيا وإيران وتركيا لدرس إمكانية إقامة "مناطق خفض التصعيد" في هذا البلد الذي يشهد حرباً دامية.

وأفادت وكالة "تاس" الروسية أن اجتماعاً للدول الثلاثة الراعية لمحادثات استانا يعقد حالياً في عاصمة كازاخستان لبحث إمكانية إقامة هذه المناطق الآمنة.

وأوضحت أن "سلسلة مشاورات ثنائية" ستلي هذه المحادثات الثلاثية على أن تعقد جلسة عامة في ختام الاجتماع غداً.

وأكد الناطق باسم وزارة خارجية كازاخستان أنور زيناكوف أن وفدي النظام السوري والفصائل المعارضة وصلا أيضاً إلى استانا.

وخلال جلسة المحادثات الأخيرة في أيار/مايو، اعتمدت روسيا وإيران حليفتا نظام الرئيس السوري بشار الأسد خطة تهدف إلى إقامة هذه المناطق الآمنةلإعلان هدنة دائمة في عدة مناطق.

وسجل تراجع ملحوظ في المعارك منذ ذلك الحين في هذه المناطق. لكن جولة المفاوضات الجديدة التي كانت مرتقبة أساساً في 12 و 13 حزيران/يونيو أرجئت حيث كانت الدول الثلاثة الضامنة لعملية السلام تسعى إلى تنسيق المسائل المرتبطة بإقامة هذه المناطق في سوريا وتثبيت وقف إطلاق النار.

وعشية افتتاح هذه الجولة الجديدة، أعلن جيش النظام السوري وقف الأعمال القتالية "في المنطقة الجنوبية، درعا، القنيطرة، السويداء" التي كانت مسرح معارك عنيفة في الآونة الأخيرة، اعتباراً من 2 وحتى 6 تموز/يوليو.

ودرعا والقنيطرة بين المناطق الواردة في خطة "مناطق تخفيف التصعيد" التي سبق أن اتفقت عليها روسيا وإيران، حليفتا النظام، وتركيا داعمة المعارضة في جولة المحادثات السابقة في استانا، إلى جانب محافظة إدلب (شمال غرب) وأجزاء من محافظة حمص في وسط البلاد ومنطقة الغوطة الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق.

وتعقد محادثات استانا التي تتمحور حول الأمن قبل جولة سابعة من المفاوضات السياسية مرتقبة في 10 تموز/يوليو في جنيف برعاية الأمم المتحدة. وأوقع النزاع السوري أكثر من 320 ألف قتيل خلال ستة سنوات.