عبد الكريم عاشور: ورشة البحرين وأموالها لا تغني عن فلسطين

غزة- صفاء عاشور:

في خطوة كانت تستجدي أي مشاركة من أي طرف فلسطيني في ورشة البحرين التي تُعقد في العاصمة البحرينية المنامة، وجه القائمون عليها دعوات لعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة.

ورفض الكثير من رجال الأعمال الذين تلقوا الدعوات حضور الورشة، باستثناء بعضهم الذين أكدوا حضورها بشكل شخصي رغم الرفض والغضب الشعبي الذي قوبلت به مواقفهم.

وكانت دولة البحرين أعلنت منتصف مايو/ أيار الماضي، عن استضافة ورشة عمل اقتصادية في المنامة 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، تهدف إلى "تسهيل النقاشات حول رؤية وإطار طموح وقابل للتطبيق لمستقبل زاهر للشعب الفلسطيني والمنطقة".

رجل الأعمال عبد الكريم عاشور، من قطاع غزة، أكد أنه تلقى دعوة للمشاركة في ورشة البحرين منذ شهرين، ورفضها مباشرة دون أي تفكير، لافتًا إلى أن الدعوات وجهت للعديد من رجال الأعمال على أمل أن يتلقوا موافقة من بعضهم.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "موقفي كموقف جميع رجال الأعمال الذين عبر عنهم المجلس التنسيقي للقطاع الخاص برفض المشاركة في ورشة البحرين"، مشددًا على أن الإغراءات الاقتصادية والحديث عن مليارات ومشاريع كبرى لا يمكن أن يغري رجال الأعمال الوطنيين.

وأضاف عاشور إن "أي رجل أعمال لديه ذرة من الكرامة والوطنية والحب لفلسطين سيرفض التواجد في مثل هذه الورش، فتجاوز الجانب السياسي مقابل حفنة من الأموال أمر مرفوض عند الجميع".

وعد أن محاولة الحديث عن مشاريع كبرى بمليارات الدولارات؛ أمر لا يمكن أن يخدع رجال الأعمال الذين يعرفون أن أي حلول اقتصادية دون حلول سياسية لا يمكن أن يكتب لها النجاح.

وعقدت أمس، الثلاثاء، أولى جلسات ورشة البحرين التي ستناقش الجزء الاقتصادي من خطة الإدارة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي خطة تم تأجيل الكشف عنها بسبب عدم الاستقرار السياسي في (إسرائيل).