عباس يرحب ببيان مؤتمر باريس ومستعد للمفاوضات

رام الله - فلسطين أون لاين

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانعقاد المؤتمر الدولي للسلام في باريس اليوم الأحد 15-1-2017، بحضور 70 دولة، و5 منظمات دولية، في إطار المبادرة الفرنسية التي تم إطلاقها منذ بداية العام الماضي، بهدف إيجاد آليات لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفقًا لمبدأ "حل الدولتين".

وعُقد المؤتمر في ظل غياب طرفي الصراع؛ الإسرائيلي الذي رفض المشاركة بشكل مطلق، والفلسطيني الذين لم تتم دعوته للمؤتمر إرضاءً لإسرائيل.

وقال عباس، في كلمة له نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) مساء اليوم الأحد، إن مؤتمر باريس "رفض جميع الإملاءات والاستيطان وفرض الوقائع على الأرض وبما فيها في القدس".

وتقدم عباس، بالشكر لفرنسا وحكومتها على استضافة وتنظيم المؤتمر، "وبذل الجهود الكبيرة من أجل إنجاحه وخروجه بصورة مشرقة".

وجاء في تصريحات الرئيس عباس؛ "كما أكد قرار مجلس الأمن رقم 2334 على المرجعيات الدولية والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس 1967 وبما فيها القدس الشرقية، فإن بيان مؤتمر باريس المرجعيات الدولية".

ودعا عباس إلى "ضرورة متابعة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وبيان باريس، وبما يقود إلى إلزام سلطة الاحتلال الإسرائيلي لوقف النشاطات الاستيطانية وبما فيها في القدس".

وأكد أن حكومة الاحتلال تسعى إلى "تدمير حل الدولتين عن طريق الإملاءات باستخدام القوة وعدم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة".

وجدد دعوته للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك "تمامًا مثل 138 دولة، آخرها كان الفاتيكان الذي اعترف بدولة فلسطين"، حفاظًا على السلام وحل الدولتين، ونشر الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ولفت النظر إلى أن "دولة فلسطين تحترم لقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية وكل ما جاء في قرار مجلس الأمن 2334 وبيان باريس".

وأعرب رئيس السلطة، عن استعداد دولة فلسطين لاستئناف المفاوضات حول جميع قرارات الوضع النهائي لصنع سلام شامل ودائم في إطار آلية دولية وجدول زمني محدد.

مستدركًا: "ويجب أن يتم ذلك أيضًا وفق المرجعيات الدولية، ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية، وقرار مجلس الأمن 2334 وبيان باريس".

وأردف عباس: "سألبي الدعوة لزيارة فرنسا ولقاء الرئيس هولاند خلال الأسابيع المقبلة لبحث سبل صنع السلام، كما ونرحب بوزير الخارجية الفرنسي الذي أعلن عن رغبته في القدوم إلى فلسطين لمتابعة نتائج مؤتمر باريس".