جدد التزامه بأمن دولة الاحتلال

عباس يبدي موافقته على "مبادلة الأراضي"

رئيس السلطة محمود عباس (أرشيف)
رام الله _ فلسطين أون لاين

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن "الإدارة الأمريكية عرضت عليه برنامجا سياسيا يقوم على أساس كونفدرالية مع الأردن، لكن الرئيس ردَّ بأنه سيوافق على هذه الخطة في حال كانت إسرائيل أيضا جزءا من هذه الكونفدرالية".

جاءت أقوال عباس، خلال استقباله، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، ضم سكرتير عام الحركة شاكيد موراغ، وعضوي الكنيست موسى راز عن حزب ميريتس، وعن المعسكر الصهيوني كسينيا سفيتلوفا، ونشطاء سلام من حزب الليكود.

ونقلت الصحافة الإسرائيلية أن الرئيس عباس لم يحدد طبيعة دور السلطة في الكونفدرالية أو ما هي درجة استقلالها، وكما هو معلوم فإن الأطراف لم تدخل في تفاصيل هذه الخطة.

وأكد الرئيس أن "السلام يجب الوصول إليه مهما كان حجم التحديات والصعوبات التي تواجه طريق تحقيقه، من أجل مستقبل أفضل لأطفالنا وشبابنا من كلا الشعبين".

وخلال اللقاء أعرب الرئيس عن موافقته على مبادلة الأراضي، لكنه لم يوضح ما سيعنيه هذا الموضوع بالنسبة للمستوطنات.

وأكد الرئيس دعمه للأمن الإسرائيلي، وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن 70% من سكان قطاع غزة هم لاجئون.

وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني يده ممدودة دائما لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية، وذلك لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، لينعم الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي بالأمن والاستقرار.

وتطرق عباس إلى قرار الإدارة الأميركية وقف المساعدات عن وكالة "الأونروا"، مؤكدا أن هذه القضية يجب أن تحل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأوضح عباس أن الاتصالات مع الإدارة الأميركية مقطوعة منذ إعلان الرئيس ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وإعلانها عاصمة لإسرائيل، ومحاولة إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني بشكل مخالف لقرارات الشرعية الدولية.

وأكد أنه "رغم كل الظروف الصعبة المحيطة بنا، إلا اننا ما زلنا مؤمنين بالسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، لإقامة دولتنا المدنية التي تعمل على نشر الثقافة والسلام في العالم".