باراك يرفض الشراكة مع نتنياهو ويتعهد بإسقاطه

الناصرة – فلسطين أون لاين:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، إنه لن يكون شريكا لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، في أية حكومة مقبلة، حسبما نقلت عن إذاعة "ريشت بيت"، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية (رسمية).

جاء ذلك في مقابلة للإذاعة الإسرائيلية، مع باراك، اليوم الأحد، الذي كان زعيما لحزب العمل، وأسس مؤخرا حزبا جديدا أطلق عليه اسم "(إسرائيل) ديمقراطية".

وذكر باراك، أنه يسعى إلى تشكيل ائتلاف عريض يضم أحزاب الوسط واليسار، من أجل إنهاء حكم نتنياهو.

ولفت إلى أنه سبق أن أكد أنه لن يجلس في حكومة مع نتنياهو "تحت أي ظرف، وبأي شكل من الأشكال، وفي أية مرحلة، وأن هذا الأمر واضح جدا بالنسبة له".

وعن فرصه في تشكيل كتلة لمواجهة اليمين الإسرائيلي، قال باراك: إن الناخبين لا تهمهم طبيعة التحالفات ومن يكون رقم 1 في القائمة الانتخابية، بل يهمهم ما الذي سيحدث لهم.

وفي هذا السياق، أوضح أنه سيعمل على إزاحة نتنياهو عن الحكم عبر تشكيل كتلة كبيرة تعمل بطاقة كبيرة ضده فيما يخص الخطوات التي قام بها ضد الديمقراطية الإسرائيلية، والتي شملت استهداف نتنياهو السلطة القضائية، ومنظمات المجتمع المدني الإسرائيلية، ومنظمات حقوق الإنسان، وإسكات وسائل الإعلام.

وأضاف زعيم حزب العمل السابق، أنه سيتحالف مع من يقبل بأربعة مبادئ هي: الأمن قبل أي اعتبار آخر، و"سلامة الشعب الإسرائيلي" ووحدته أهم من السيطرة على كل الضفة الغربية، ونص وثيقة الاستقلال هو الأساس الدستوري لدولة (إسرائيل)، وإنجازاتها تعود بالنفع لمواطنيها الذي يستحقون أن يستمتعوا بثمارها.

وقال مؤسس حزب "(إسرائيل) ديمقراطية"، إن الخلل الذي حصل في الانتخابات السابقة كان عدم وجود كتلة كبيرة تكون يسارية في الأساس، على أن تشمل باقي الأحزاب غير اليمينية (قاصدا حزب أزرق-أبيض الوسطي)".

ومن المقرر أن يشرع الحزب الجديد، الأحد، بحملته الانتخابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر تعليق لافتات مطبوعة في (إسرائيل).

وفي الأسبوعين الأخيرين، انضم إلى باراك يائير جولان ويائير بينك، من حزب العمل، وكذلك حفيدة رئيس الوزراء السابق زعيم حزب العمل إسحاق رابين.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة الإسرائيلية في 17 سبتمبر/أيلول المقبل، بعد حل الكنيست (البرلمان) إثر فشل نتنياهو في تشكيل حكومة بعد تكليفه بهذه المهمة بعد الانتخابات التي أجريت في أبريل/نيسان الماضي.

وفي السياق، أكد عضو الكنيست عن حزب "الليكود"، دافيد بيتان، أن الوزيرة السابقة أييليت شاكيد، لن تكون ضمن قائمة الحزب لانتخابات الكنيست الـ22.

واستبعد بيتان، في تصريح، إمكانية إدراج وزير القضاء السابقة شاكيد، ضمن قائمة الليكود الانتخابية، فيما رجحت التقديرات أن شاكيد قد يتم إدراجها في المرتبة الثانية ضمن قائمة "تحالف أحزاب اليمين".

وقال بيتان إن نتنياهو، قرر عدم الاهتمام والرغبة بهذه الخطوة، لكنه أشار إلى أنها يمكن أن تسهم بدورها في معسكر اليمين، مؤكدا أنه في هذه الانتخابات "لن تكون شاكيد في الليكود".