بافتتاح مؤتمر البحرين.. كوشنر يكشف التفاصيل الاقتصادية لصفقة القرن

جاريد كوشنر صهر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط
المنامة/ فلسطين أون لاين:

وصف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، خطة السلام الأمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين بـ"فرصة القرن" وليست فقط "صفقة القرن".

وقال كوشنر، خلال كلمته بافتتاح مؤتمر البحرين، التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لإطلاق الشق الاقتصادي من صفقة القرن رغم الغياب الفلسطيني: "أعددنا أكبر خطة اقتصادية للفلسطينيين والشرق الأوسط".

وقدم مستشار ترامب عرضا أوليا لتفاصيل الخطة الاقتصادية التي يحملها كمقدمة للسلام إلا أنه لم يتطرق خلالها إلى مسألة الحقوق وإعادتها للشعب الفلسطيني، داساً السم بالعسل للترويج لصفقته المزعومة.

وأضاف أن "رؤية الازدهار من أجل السلام هي جزء من رؤية لتحقيق السلام (صفقة القرن)"، مشيراً الى أن "تحقيق النمو للشعب الفلسطيني مستحيل دون حل سياسي عادل ومنصف".

وتابع: "تخيلوا مركزا نابضا بالاقتصاد في الضفة وغزة وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة"، مخاطبا الفلسطينيين: "ورشة المنامة لكم والرئيس ترامب لم يتخل عنكم".

وأردف: "القيادات الفلسطينية كانت دائما تلقي باللوم على إسرائيل، لتبرير مشاكلها، لذلك قررنا تعزيز الحكومة"، موضحا أن الخطة تركز على التعليم والنساء والشباب، وهي نقاط أساسية تتضمنها خطة الاستثمار.

ولفت إلى أن "هناك خطط مفصلة لخلق فرص عمل وتحسين الخدمات، إلى جانب تطوير توليد الكهرباء في الضفة الغربية، وإقامة مشروعات أيضا في الأردن ومصر"، مدعيا أن "الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين أرادوا المشاركة، لكن السلطات الفلسطينية منعتهم"، وفق زعمه.

وذكر كوشنر أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب ملتزمان بالتوصل إلى مستقبل أفضل للفلسطينيين وللشرق الأوسط برمته، مضيفا أنه "يمكننا أن نخلق فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة".

وشدد على أن "ما يجري ليس صفقة القرن، بل هي فرصة القرن من أجل خلق فرصة للشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أننا نسعى من خلال هذه الخطة إلى أن "نقدم مناخا يجذب المستثمرين لمنطقة الشرق الأوسط".

وتأتي ورشة البحرين وسط رفض ومقاطعة فلسطينية رسمية وفصائلية وشعبية، ويعتبر الفلسطينيون الورشة تطبيعا مع الاحتلال ومقدمة لتصفية قضيتهم.

وعم الإضراب الشامل منذ صباح الثلاثاء، في جميع الأراضي الفلسطينية، رفضا لجميع الخطط التي تستهدف انتزاع الحقوق التاريخية.