إقرأ المزيد


إيران تندد بالقرار الأمريكي حول القدس

طهران - الأناضول

نددت وزارة الخارجية الإيرانية، بقرار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ (إسرائيل)، باعتباره "انتهاكًا سافرًا للقرارات الدولية".

وذكر بيان للوزارة، اليوم الخميس، إن "مدينة القدس التي تضم المسجد الأقصى هي القبلة الأولى للمسلمين وجزء لا يتجزأ من فلسطين، وأحد الأماكن الإسلامية المقدسة الثلاثة وتحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.

وأضاف البيان أن "طهران أكدت مرارًا وتكرارًا بأن أهم سبب لزعزعة الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط هو استمرار الاحتلال ودعم الحكومة الأمريكية المنحاز والشامل للكيان الصهيوني وحرمان الشعب الفلسطيني المظلوم من حقوقه الأساسية في تشكيل دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكدت الوزارة أن "قرار أمريكا الاستفزازي واللامعقول في الاعتراف الرسمي بمدينة القدس كعاصمة موحدة للكيان الصهيوني، سيعيق إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، ويفضح النوايا السيئة للحكومة الأمريكية".

وفي الوقت ذاته، أكد مستشار الرئيس الإيراني حميد أبوطالب بأنه "على العالم الإسلامي والعرب إما أن يتخذوا خطوة استراتيجية في أسلوب مواجهة الخطوة التي أقدم عليها ترامب حول القدس، وإما أن يتقبلوا مذلة تاريخية".

وكتب أبوطالب في تغريدة له بـ "تويتر" أن "قرار أمريكا في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني يعد انتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية وتطورًا استراتيجيًا في معادلات المنطقة".

وقال مستشار الرئيس الإيراني، أن "الشرق الأوسط على أعتاب تغيير استراتيجي".

بدوره، قال كبیر المتحدثین باسم القوات المسلحة الإیرانیة العمید مسعود جزائري إن "التحلیل الخاطئ لحكام أمريكا ومحتلي فلسطین لن ینقذ الكیان الصهیوني المحكوم بالفناء".

وفي رده على قرار ترامب، أضاف جزائري، فی تصریح له الیوم، أن "الكیان الصهیوني غاصب لأرض فلسطین، واستمرار نضالات الشعب الفلسطیني ضد هذه الغدة السرطانیة (إسرائيل) مؤشر إلى أن المحتلین لن یروا الأمان والاستقرار أبدًا، ولا سبیل أمامهم سوى مغادرة هذه الأرض أو الزوال والفناء".

واختتم حديثه قائلًا إن "ترسانة الأسلحة لدى الكیان الصهیوني ستصبح بید الفلسطینیین في المستقبل القریب".

ومساء أمس الأربعاء، أعلن دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

مواضيع متعلقة: