​إيران تلوح بخفض جديد في التزامتها النووية

صورة أرشيفية
طهران/ الأناضول

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، إن خطوات طهران اللاحقة في خفض التزامتها النووية قادمة في الطريق إن لم تنفذ الأطراف الأخرى التزامتها.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد، عن كمالوندي، قوله إن "قرار إيران بخفض التزاماتها النووية بعد صبر استمر عاما، جاء للرد على الخطوة التي أقدمت عليها الولايات المتحدة بالخروج أحادي الجانب من الاتفاق النووي وبهدف ايجاد التوازن بين الحقوق والالتزامات".

وأكد في الوقت نفسه، بانه في حال نفذت الأطراف الاخرى التزاماتها فإن ايران على استعداد للعودة الى الوضع السابق و"في غير هذه الحالة فان خفض الالتزامات سيستمر".

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشهر المنصرم، بأن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم ببعض أجهزة الطرد المركزية المتقدمة، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.

وقالت الوكالة في تقرير للدول الأعضاء، إن "إيران انتهكت مجددا الاتفاق النووي الموقع مع القوى العالمية بتخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متقدمة كما تعتزم تركيب المزيد من هذه الأجهزة".

وأوضح التقرير أنه "في 25 سبتمبر/ أيلول 2019، تحققت الوكالة من أن جميع أجهزة الطرد المركزي التي تم تركيبها في الخطين الثاني والثالث تقوم بتخزين أو تستعد لتخزين اليورانيوم المخصب".

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت إيران تلك الخطوة، في مايو/أيار الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.