عائلتا "شاؤول" و"جولدين" تتهمان نتنياهو وزوجته بخيانتهما

صورة أرشيفية
القدس المحتلة - الأناضول

اتهمت عائلتا جنديين مأسورين في غزة منذ حرب (إسرائيل ) على غزة 2014، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بإهانة العائلتين وخيانتهما، وإهمال الجهود لاستعادة "جثتيهما"،بناء على فرضية العائلتين وحكومة الاحتلال بأنهم قتلى .

وأشارت صحيفة "هآرتس" العبرية،اليوم الإثنين ، إلى تصريحات لوالدة الجندي هدار جولدين، المأسور في غزة، إن نتنياهو وزوجته، صرخا على عائلتيْ الجنديين في مناسبتين مختلفتين.

وقالت شاؤول، "نتنياهو، صرخ علينا ووجه لنا تهماً، وقال إننا كاذبون".

وجاء تعقيب والدة الجندي جولدين، بعد أن ذكرت والدة الجندي أورون شاؤول، أمس الأحد، أن سارة نتنياهو، اتصلت بها، وأسمعتها كلاماً قاسياً بعد دعوة والدة الجندي، وزيرة عدل الاحتلال أييلت شاكيد، لإلقاء كلمة في مراسم إحياء ذكرى "مقتل" الجندي جولدين.

وحسب القناة العاشرة العبرية، قالت سارة نتنياهو، لوالدة الجندي، إن "علاقتكم بمنافسيْ نتنياهو السياسيين (وزيرة العدل)، قد تضر بجهوده لاستعادة جثة ابنكم". وأضافت لها أنهم "ناكرو جميل".

وإثر نفي عائلة نتنياهو، اتهامات العائلتين، اتهمت والدة الجندي جولدين، نتنياهو بخيانتهما.

وتابعت أن نتنياهو، يقوم بكل ما يخدم مصالحه الأنانية ويهمل الجنود.

ولفتت إلى أن والد الجندي شاؤول، مات قهراً بسبب خيانة صديقه نتنياهو له.

وصعدت عائلتا الجنديين جولدين وشاؤول مؤخراً من الضغوط على نتنياهو من أجل العمل على تسليم حركة حماس، المحتجزين لديها، خاصة في ظل الأنباء الإعلامية عن إمكانية التوصل لتسوية بين حماس و(إسرائيل).

وفُقد أثر الجنديين خلال الحرب على غزة (بدأت في 8 يوليو 2014، وانتهت في 26 أغسطس من العام نفسه).

وفي مطلع أبريل/ نيسان 2016، كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، ولأول مرة، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا، بينما تزعم عائلتي الجنديين وحكومة الاحتلال أنهم قتلى.


(ر.ش / ف.ع)