عائلة الجندي جولدن: نتنياهو يواصل الخضوع لحماس

غزة_فلسطين أون لاين

تضاربت الأنباء الواردة عن اللقاء الذي عقد بعد ظهر اليوم بين عائلة الضابط الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة "هدار جولدن" ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ففي حين أعربت عائلة جولدن عن خيبة أملها من اللقاء، أكد مكتب نتنياهو أنه لن يكون هنالك تسوية دون عودة الجنود الأسرى.

وقال ناطق بلسان نتنياهو إن الأخير أكد خلال اللقاء على اشتراطه الموافقة على التسوية مع قطاع غزة بعودة الإسرائيليين الأسرى في القطاع وأنه لن تتم تسوية دون تحقق هذا الشرط.

أما عائلة الجندي جولدن فقد أعربت عن خيبة أملها من اللقاء قائلة إن نتنياهو خضع لإملاءات حماس وقرر الخضوع لمطالب الحركة لأنه لم يشترط السماح بإعادة إعمار القطاع بعودة الأسرى.

وذكرت القناة العاشرة العبرية أن اللقاء حضره عدا نتنياهو كل من السكرتير العسكري لنتنياهو "آفي بلوط" ومنسق شؤون الأسرى والمفقودين "يارون بلوم"، بالإضافة لمدير عام وزارة الخارجية "يوفال روتم"، وعقبت العائلة بعد خروجها من اللقاء قائلة "خرجنا محبطين من اللقاء ونتنياهو يواصل الخضوع لحماس".

وأضافت العائلة قائلة "للأسف فنتنياهو يواصل الخضوع لإملاءات حماس ويرفض وضع شرط واضح أمام حماس بأن إعمار غزة لن يتم قبل عودة الأبناء، للأسف فنتنياهو لم يفعل شيئا جوهريا حتى الآن لإعادة الأبناء، وذلك عدا عبارات فضفاضة وجمل فارغة من المضمون".

يذكر أن جيش الاحتلال أعلن خلال العدوان الأخير على غزة، وتحديدا في الأول من شهر أغسطس/آب 2014، عن فقدان الاتصال بالضابط هدار جولدن في مدينة رفح، جنوب القطاع، وحينها أعلنت كتائب القسام أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان.

وبمطلع أبريل/نيسان 2015 أعلنت الكتائب للمرة الأولى عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن أي تفاصيل أخرى عنهم، في حين أعلنت حكومة الاحتلال فقدان جثتي جنديين "شاؤول أرون"، و"هدار جولدن" خلال عدوان 2014 قبل أن تعود وتصنفهما مفقودين.

إضافة إلى الجنديين، يتحدث الاحتلال عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير معلومة بعد.