إقرأ المزيد


أكدت تصاعد انتهاكاتها

"أوتشا": (إسرائيل) قتلت 14 فلسطينيًا منذ إعلان ترامب

القدس المحتلة- فلسطين أون لاين

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في جميع محافظات الوطن خلال الأسبوعين الأخيرين.

ورصدت "أوتشا" في تقريرها الذي يغطي الفترة ما بين 19 كانون الأول/ ديسمبر 2017م، والأول من كانون الثاني/ يناير 2018م، سلسلة انتهاكات إسرائيلية متنوعة بحق الفلسطينيين المحتجين إثر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر واعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

ووثق التقرير، قتل قوات الاحتلال 14 مدنيا فلسطينيا وإصابة 4,549 آخرين بجروح منذ بداية المظاهرات الاحتجاجية ضد القرار الأميركي، مشيرا إلى أن الإصابات التي وقعت خلال هذه الفترة تشكل نسبة 56% من مجموع الإصابات التي شهدها العام 2017.

وبين أن قوات الاحتلال قتلت 3 فلسطينيين في قطاع غزة، وأصابت 280 آخرين بجروح، فيما استشهد آخران متأثرين بإصاباتهما.

وأشار إلى إصابة 1,386 فلسطينيًا، من بينهم 226 طفلًا على الأقل، في الاشتباكات، ومعظمهم (93%) في سياق المظاهرات التي انطلقت ضد قرار ترامب، وسُجل العدد الأكبر من الإصابات في المظاهرات التي اندلعت في مدينة نابلس، وتليها مدينة أريحا ومدينة البيرة (رام الله) وبلدة أبو ديس بالقدس.

ورصد تقرير "أوتشا" عدة غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، ألحق الضرر بعدد من المواقع التابعة للفصائل الفلسطينية، كما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المزارعين وصيادي الأسماك في 22 حادثة على الأقل، بينما كانت تفرض القيود على الأراضي الواقعة على امتداد السياج الحدودي وضمن مناطق صيد الأسماك على ساحل غزة.

وأحصى التقرير 5 حالات توغل عسكري إسرائيلي داخل قطاع غزة بالقرب من خان يونس والمحافظة الوسطى، ونفذت آليات الاحتلال عمليات تجريف وحفر بالقرب من السياج الحدودي.

وفي السياق، قال تقرير "أوتشا": إن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت خمسة مبانٍ في المنطقة (ج) أو شرق القدس، بحجة عدم الترخيص، ما تسبب في تهجير خمسة فلسطينيين وإلحاق الضرر بـ33 آخرين.

وأضاف: وفي المنطقة (ج) أيضًا، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر هدم ووقف العمل في ثمانية مبانٍ ممولة من الجهات المانحة في قرية بني نعيم (الخليل)، بما فيها مدرسة وعيادة طبية ومسجد وخمسة مبانٍ سكنية، وقد موّل صندوق التبرعات الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة ثلاثة من هذه المباني.

وأشار إلى أن هناك دعاوى إخلاء مرفوعة بحق 180 أسرة فلسطينية على الأقل في شرقي القدس، وقد رفعت منظمات استيطانية إسرائيلية معظم هذه القضايا، بناءً على ادعاءات بملكيتها، إلى جانب ادعاءات تقضي بأن المقيمين فيها لم يعودوا "مستأجرين محميين".

ووثق التقرير قيام المستوطنين الإسرائيليين بشن ثمانية هجمات على الأقل بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسبب في إصابات بين الفلسطينيين وأضرار بالممتلكات.

وفي شان آخر، أوضح التقرير الأممي، أنه جرى فتح معبر رفح الذي يخضع للسيطرة المصرية ليوم واحد (19 كانون الأول/ ديسمبر) في كلا الاتجاهين، حيث سُمح لـ569 شخصًا بمغادرة قطاع غزة وعودة 92 شخصًا إليه.

ونقلت عن مصادر فلسطينية في قطاع غزة تأكيدها وجود ما يزيد على 20,000 شخص، من بينهم حالات إنسانية، مسجلين وينتظرون العبور عند فتح المعبر.