إقرأ المزيد


اعتصام في بيروت تنديدًا بإجراءات الاحتلال بحق الأقصى

بيروت - فلسطين أون لاين

شارك آلاف الفلسطينيين الثلاثاء في اعتصام تنديدا بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وحضر الاعتصام بدعوة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ممثلون عن الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية إضافة إلى شخصيات فلسطينية ولبنانية، ووفود شعبية هتفت نصرة للأقصى والقدس والشهداء.

وأكد المسؤول السياسي لحماس في لبنان أحمد عبد الهادي في كلمة تحالف القوى الفلسطينية، أن اللاجئين الفلسطينيين أرادوا أن يقولوا بوقفتهم هذه إن المسجد الأقصى ليس وحيداً، وسيكون سراجه بالدم وليس بالزيت فقط.

وأضاف عبد الهادي "أن عيوننا ترنو وتتطلع نحو الأقصى، وقلوبنا تهفو إليه، وليس لنا مطمع بأي مكان آخر، ولا نقبل ببوصلة إلا فلسطين".

وأشار إلى أنه لولا تلك الدماء التي تفدي الأقصى لأمعن الاحتلال بمخططاته، ونفّذ تهديداته ضد الأقصى "لكن قدر شعبنا أن يذود عن القدس وفلسطين نيابة عن الأمة، وعن أحرار العالم".

من جهته أثني عضو المكتب السياسي لحزب الله محمد صالح على المقاومين من عائلة "جبارين" الذين خرجوا "لعزة الدين والأمة، والذين تعلموا من هذا الدين أنه عندما يعظم الخالق في نفوس عابديه يصغر ما دونه في عيونهم".

وأضاف أن هؤلاء الشهداء والمقاومين كانوا بحجم وجدان هذه الأمة "التي لن تستكين حتى يتحرر الأقصى والقدس وفلسطين، ويزول الرجس الإسرائيلي".

وأدان صالح الصمت أمام الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ووصفه بأنه صمت "مريع ومريب، وهذا عيب على من يتشدّقون بحقوق الإنسان. بعض من حياء أمام عظمة هؤلاء الشبان المقاومين".

من جهته أكد رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد أن الاحتلال يحفر قبره بأيديه وأن "الأقصى الذي هو ثالث الحرمين، وراءه المرابطون والمرابطات، والأمة من خلفهم، وسوف يمنعون العدو من تنفيذ مخططاته".

وقال كايد "واهم هذا العدو إذا ظن أنه يمكن أن ينال من الأقصى بوجود هؤلاء الأبطال، الذي يحملون أرواحهم على أكفّهم فداء للأقصى والقدس وفلسطين".

وأضاف أن "قضية المسجد الاقصى باقية ما بقي الكون، وواجب المسلمين والأحرار في العالم تحريره من دنس الاحتلال الغاصب".

أما عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف فأكد في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية "أن استمرار العمليات الفدائية هو استمرار لانتفاضة القدس"، مشيرا إلى أن الانتفاضة أٍسقطت مخططات تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً.

وشدد اليوسف على أن "معركة القدس والأقصى هي أم المعارك، وهو ما يستدعي شد الرحال إلى الأقصى".

وحذر من قانون تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، داعياً المخلصين لنجدة المسجد المبارك، رافضاً المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية "فهي الخصم والحكم، وهي تناقض الشرعية الدولية".

تحرير إلكتروني: