إقرأ المزيد


اعترافات لـ”موشيه يعلون” تكشف تفاصيل عملية اغتيال أبو جهاد

القدس المحتلة - فلسطين أون لاين

نشرت القناة العامة الإسرائيلية “كان” تقريرا مفصلا عن عمليات الوحدة الخاصة الإسرائيلية “سيرت متكال” وبعض المهام التي أوكلت لها أهمها عملية “معلوت”، وعملية عنتيبه، واختطاف القيادي في حزب الله عبد الكريم عبيد من بلدته جبشيت جنوب لبنان، ومقتل خمسة عناصر من الوحدة خلال التدريب على اغتيال صدام حسين والذي كان في معسكر تسألييم في النقب، وعن عملية محاولة الإفراج عن جندي الاحتلال الأسير في حينه نخشون، وأخيرا اغتيال القيادي في حركة فتح خليل الوزير “أبو جهاد”.


وعن عملية اغتيال أبو جهاد في شتاء العام 1988، اعترف وزير جيش الاحتلال الأسبق “موشيه يعالون”، والذي أشرف بنفسه على العملية حيث كان يرأس وحدة “سيرت متكال”، بأنه تأكد بنفسه من موت (أبو جهاد)، عندما صعد إلى الطابق الثاني من المنزل الذي كان يقيم فيه في العاصمة تونس، ووضع قدمه على جثة أبو جهاد حيث كان غارقا بدمائه وأطلق النار من مسافة قصيرة على رأسه، أمام عيون زوجته.


وأكد يعلون في حديث لبرنامج “وقت الحقيقة” التي بثته القناة العامة الإسرائيلية أمس الثلاثاء، على أنه كان ضمن القوة الخاصة التي نفذت عملية اغتيال جهاد الوزير في تونس، وتأكد بنفسه من مقتله، حين صعد للطابق الثاني، وقال: “حينها كان أبو جهاد غارقا بدمائه، وللتأكد أنه قد فارق الحياة، اقترب منه وأطلق رصاصة على رأسه”.


وأضاف “يعالون”، “لقد استغرقت عملية اغتيال أبو جهاد عدة سنوات، رسم خلالها الموساد عدة خطط للتنفيذ لكنها جميعها فشلت، وعليه تم تحويل المهمة إلى الاستخبارات العسكرية، حيث تلقينا معلومات عن مكان وجوده، وتابع: “من أجل الوصول إلى الهدف كان علينا الإبحار لمدة 4 أيام، أبحرنا حتى وصلنا لشواطئ تونس وانتظرنا ليكون أبو جهاد في منزله”.


وأوضح “بعد التأكد من أن أبو جهاد كان في منزله، دخلت الفرقة المكلفة بعملية الاقتحام وإطلاق النار للمنزل، حيث أطلقت النار على أبو جهاد وأردته قتيلا، ملمحا إلى أنه دخل المنزل بعد تنفيذ العملية وصعد إلى حيث جثة أبو جهاد ملقاة على الأرض وأطلق النار بشكل مباشر على رأسه للتأكد من موته”.

مواضيع متعلقة: