​اتحاد الموظفين يحذر من خطورة مخطط النيل من ولاية "أونروا"

غزة - جهاد أبو راس:

حذر اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، من خطورة المخططات الرامية إلى النيل من الوكالة الدولية، ولا سيما بعد قطع المساهمات والتبرعات السنوية لها من الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك خلال وقفة نظمها الاتحاد، اليوم الثلاثاء، لدعم تجديد تفويض "أونروا" وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، أمام مقر مكتب غزة الإقليمي بمدينة غزة، بمشاركة عشرات الموظفين وطلبة المدارس وأعضاء اللجان الشعبية.

وقال رئيس الاتحاد أمير المسحال: "نقف اليوم في هذه الأوقات الصعبة واللحظات الحاسمة والتي تهدد أونروا واللاجئين من النقص في التمويل، وهو ناقوس خطر يهدد استمرارية تقديم الخدمات الرئيسية للاجئين من صحة وتعليم وخدمات اجتماعية".

وشدد المسحال، خلال كلمته، على أن تمويل "أونروا" تعهد أممي وواجب أخلاقي من دول الأعضاء إلى حين الوصول لحل نهائي ودائم للقضية الفلسطينية وفق القوانين والقرارات الأممية.

وناشد أحرار وشرفاء العالم والدول الصديقة للوقوف إلى جانب شعبنا وتجديد التفويض لوكالة الغوث إلى حين عودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم التي هجروا منها.

ودعا الدول المانحة إلى زيادة مساهمتها السنوية مما يمكن "أونروا" من الإيفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين وإيجاد مشاريع دائمة وقوية من شأنها أن تعزز بقاء "أونروا" وصمود اللاجئين.

وأكد المسحال دعم الاتحاد ومساندته للمفوض العام لوكالة الغوث الدولية للقيام بمهامه وجهوده اليومية مع الدول المضيفة والصديقة من أجل الحفاظ على ولاية "أونروا" وحشد التمويل الكافي الذي يمثل هذه المؤسسة من القيام بواجبها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وثمن جهود المفوض العام لبدء العام الدراسي لحوالي 530 ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم جنبا إلى جنب مع البلدان المضيفة دون تأثير رغم ما تعانيه الموازنة العامة للوكالة والتي تقدر بحوالي 120 مليون دولار.

وأثنى رئيس اتحاد الموظفين على الجهود الدولية وغيرها من أجل تجديد ولاية "أونروا"، وجدد عهده بأن يكون اتحاد الموظفين الدرع الحامي والحصين للحفاظ على الوكالة وحقوق العاملين حتى تحقيق الأهداف المنشودة.