أ​طفال فلسطينيون يُحيون ذكرى وفاة "لوثر كينغ"

غزة - الأناضول

من خيام العودة المُقامة على بعد 700 متر من السياج الحدودي الفاصل بين شرقي مدينة غزة و(إسرائيل)، رفع العشرات من الأطفال الفلسطينيين، اليوم الاثنين، صور المناضل الأمريكي "مارتن لوثر كينغ".

يأتي ذلك ضمن وقفة، نظّمها المكتب الإعلامي الحكومي، لإحياء الذكرى الخمسين لوفاة "لوثر كينغ"، والتي صادفت الرابع من إبريل/ نيسان الجاري من عام 1968.

ولقّب "لوثر كينغ" بـ" بطل الكفاح السلمي" حيث ناضل من أجل الحقوق المدنية للأمريكيين السود.

ورأى الأطفال المشاركون في الوقفة، أن ظروفهم تتشابه مع ظروف "لوثر كينغ"، من حيث أداة النضال السلمية، والمُطالبة بالحقوق الأساسية.

وقال مجدي عامر، في كلمة له نيابة عن الأطفال المشاركين:" قبل 50 عاماً، قُتل رجل كافح بشكل سلمي من أجل حقوقه الأساسية، وهو مارتن لوثر كينغ".

وأضاف:" ما ناضل به لوثر كينغ ينسجم مع مبادئنا وعقيدتنا، كما أننا نتشابه اليوم في أداة النضال السلمية، والمطالب الأساسية".

وأوضح الطفل عامر أن المُلفت في نضال "لوثر كينغ" هو "الإصرار على نضاله السلمي في الدفاع عن القضايا العادلة".

واستكمل قائلاً:" جئنا اليوم، قرب حدود غزة، لنطالب بحقوقنا بشكل سلمي، وفي مقدمته العيش بسلام والعودة إلى ديارنا".

وطالب عامر بحقّ الفلسطينيين في "حرية التنقّل، والحركة، والصحة، والتعليم، والتغذية الآمنة".

ودعا الأمم المتحدة إلى "الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، ومساندته حتى ينال كافة حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها رفع الحصار عن قطاع غزة".

واستذكر الطفل كلمات "لوثر كينغ"، قائلاً:" لدي حلم، سوف ننتصر".

بدورها، قالت الطفلة لانا أبو زبيدة:" جئنا اليوم بشكل سلمي كي نمثّل أطفال غزة في حقوقهم الأساسية من تعليم وصحة وتنقل".

وأضافت:" نطالب العالم الخارجي بالتضامن معنا ومع حقوقنا المشروعة، وأن يساعدنا كي ننفذ حقوقنا، ونتمكّن من أن نعيش طفولتنا بشكل كامل".

واستكملت:" من حقنا الحرية في الحركة والسفر، واللعب كبقية أطفال العالم، وماء نظيف وطعام صحي، و التعليم والعلاج".

ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة و(إسرائيل)، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة" السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.