إقرأ المزيد


استشهاد طفلة فلسطينية بسوريا يرفع عدد الشهداء إلى 3502

دمشق - فلسطين أون لاين

استشهدت طفلة فلسطينية لاجئة متأثرة بجروحها التي أصيبت بها الأسبوع الجاري في قصف منطقة الكاشف في درعا جنوب سوريا، مما يرفع حصيلة اللاجئين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب الدائرة في سورية إلى (3502) ضحية.

وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا الخميس، أن الطفلة الفلسطينية عيناء خلدون أبو نبوت استشهدت نتيجة القصف الذي وقع في 18 مايو الجاري.

إلى ذلك، أكدت احصائية موثقة لمجموعة العمل أن حوالي 26.04% من الضحايا اللاجئين الفلسطينيين بسورية، الذين استشهدوا على طريق الهجرة كانوا من الأطفال بمقابل 73.96% من البالغين.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن حوالي 40.62 % من ضحايا الهجرة من النساء أي ما يعادل 39 امرأة، بينما شكل الرجال ممن قضوا على دروب الهجرة 57 رجلا ً أي حوالي 59.38 % من اجمالي الضحايا الموثقين لديها.

وأكدت أنها وثقت سقوط 96 لاجئا ً فلسطينيا ً على طريق الهجرة خلال الفترة الممتدة بين يوليو- تموز 2012 وأبريل- نيسان 2017، منوهة إلى أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير نظرا ً لتعذر التعرف على جميع الضحايا الذين قضوا في البحر لقلة عمليات انتشال الجثث من البحر أو فقدان الأوراق أو عدم التمكن من التعرف على الجثث.

في غضون ذلك تعرض مخيم الوافدين الذي تقطنه عدد من العائلات الفلسطينية للقصف وسقوط عدة قذائف صاروخية عليه، اقتصرت أضرارها على الماديات.

يجدر التنويه أن تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والبلدات المجاورة لمخيم الوافدين الذي يبعد عن العاصمة دمشق (20) كيلو متراً وتعرض المخيم للقصف بين الحين والآخر، أثر سلباً على أوضاع أبناء المخيم الذين يعانون أصلاً من فقر الحال وارتفاع معدلات البطالة وسوء في الأوضاع المعيشية حتى قبل اندلاع الأحداث في سورية.

إلى ذلك، شارك أهالي مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق يوم أمس، بفعاليات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

حيث حضر العشرات منهم إلى الخيمة التضامنية التي أقيمت وسط المخيم معبرين عن دعمهم للأسرى الفلسطينيين الذين يخضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ أكثر من شهر، ورافق ذلك العديد من الفقرات والأنشطة المناصرة للأسرى الفلسطينيين.

وفي سياق مختلف يعاني المئات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين العالقين في اليونان من ظروف معيشية غير إنسانية، حيث أجبروا بعد إغلاق الحدود في وجوههم على البقاء في مخيمات اللجوء المؤقتة في اليونان، والتي تفتقر لتوافر شروط النظافة والخدمات الأساسية، فمعظم المساكن هي مساكن مؤقتة أو خيام، يضاف إلى ذلك انتشار كبير للحشرات والزواحف السامة كالعقارب والأفاعي خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، كما يشتكون من الإهمال الطبي وعدم توافر العلاج والدواء اللازم لهم.

ويقدر عدد العالقين من فلسطينيي سورية في اليونان بحوالي (400) لاجئ غالبيتهم يتواجدون في الجزر "لسبوس - متليني - خيوس - ليروس - كوس" بينهم عائلات وأطفال ونساء ومسنون، يتوزعون على مخيمات اللاجئين بعضهم يسكن في خيم والآخر في صالات كبيرة، معظمهم من أبناء مخيمات اليرموك ودرعا والعائدين والحسينية في سورية.

تحرير إلكتروني: