إقرأ المزيد


أسرى محررون يناشدون مصر وجنوب إفريقيا التدخل لإعادة رواتبهم

رام الله - الأناضول

طالب أسرى محررون من سجون الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين 10-7-2017 ، مصر وجنوب إفريقيا، التدخل لدى السلطة الفلسطينية من أجل إعادة رواتبهم المقطوعة.

المعتقل المحرر منصور شماسنة، قال ، إن "عددًا من المحررين المقطوعة رواتبهم سلموا مكتبي سفارتي مصر وجنوب إفريقيا في رام الله، رسائل تناشد الدولتين للتدخل العاجل لدى الجهات الفلسطينية المختصة لإعادة رواتبهم المقطوعة".

وحول سبب اختيار سفارتي مصر وجنوب إفريقيا، بمدينة رام الله، في الضفة الغربية، لتسليمهما رسائل المحررين، أوضح شماسنة، أن "مصر دولة عربية مركزية، وجنوب إفريقيا بلد عانى طويلًا من التمييز العنصري، ولذلك نطالبهما ونطالب أحرار العالم التدخل لإنهاء معاناتنا".

واتهم السلطة الفلسطينية بـ"الرضوخ لضغوط دولية بقطعها رواتبنا التي هي حق لنا وفق القانون".

وأكد شماسنة، أن "المحررين باتوا اليوم بلا دخل مادي، ومعاناة عائلاتنا بدأت تزيد".

ومنذ 23 يومًا يعتصم عدد من المعتقلين المحررين وسط رام الله مطالبين بإعادة رواتبهم.

ويمنح القانون الفلسطيني كل من قضى أكثر من 5 أعوام في سجون الاحتلال راتبًا شهريا مدى الحياة.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أوقفت السلطة الفلسطينية، رواتب 277 معتقلًا محررًا، أُفرج عنهم من سجون الاحتلال ضمن صفقة تبادل للأسرى مع حركة "حماس"، في 2011، 55 منهم أعيد اعتقالهم فيما بعد، وما زالوا داخل السجون.

كما جمدت السلطة الحسابات البنكية لعدد من المعتقلين والمحررين.

وتتهم حكومة الاحتلال ، السلطة ، بتشجيع ما تسميه "الإرهاب"، من خلال دفع رواتب للمعتقلين ولعائلات الشهداء.

وأبرمت "حماس"، في 2011، صفقة تبادل مع دولة الاحتلال ، شملت الإفراج عن ألف و27 معتقلاً مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.