خبر عاجل

إقرأ المزيد


"إسرائيل" تصادق على إجراءات طارئة لإنهاء إضراب علماء "ديمونا"

الناصرة - قدس برس

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، على إجراءات "طارئة" لوضع حد لإضراب يخوضه العلماء في مركز الأبحاث النووية بمنطقة "ديمونا" جنوبي فلسطين المحتلة، منذ ثلاثة أشهر للمطالبة برفع أجورهم.

وأفاد بيان صدر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأن "الحكومة وافقت بالإجماع على طلب لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية باتخاذ تدابير طارئة (لم يذكرها) من شأنها أن تلزم العلماء بالعودة إلى العمل".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، وفقًا لما نقلته عن البيان، إن التدابير تشمل نحو 50 عالمًا من المفترض أن يستأنفوا مهامهم بالكامل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وقد أبطأ العلماء في مركز "ديمونا" وتيرة أعمالهم قبل ثلاثة أشهر إثر حرمانهم من علاوة مالية على رواتبهم الشهرية.

وتعتبر "إسرائيل"، القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، مع أنها لم تؤكد أو تنفي أبدًا حيازتها سلاحًا نوويًا، وتعتمد الغموض إزاء هذا الموضوع.

وتقدر "مبادرة التهديد النووي"، وهي منظمة تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرًا لها، أن "إسرائيل" أنتجت ما يكفي من البلوتونيوم لتسليح ما بين 100 و200 رأس حربي نووي.

وفي وثائقي عرض على التلفزيون الإسرائيلي عام 2001، اعترف رئيس الاحتلال الإسرائيلي السابق "شمعون بيريز"، بأن فرنسا وافقت على تزويد "إسرائيل" بـ "قدرة نووية" كجزء من المفاوضات السرية التي أدت للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

وبعدها بسنوات، في عام 1969، توصلت تل أبيب إلى اتفاق مع واشنطن يمتنع بموجبه القادة الإسرائيليون عن إصدار أي بيانات حول قدرات الدولة العبرية النووية وعدم إجراء أي تجربة نووية، وتمتنع الولايات المتحدة، من جانبها، عن ممارسة أي ضغوط على "إسرائيل" في الموضوع النووي.

ولم توقع "إسرائيل" حتى الآن على معاهدة حظر الانتشار النووي، وتواصل سياسية السرية إزاء برنامجها النووي، لكن في الثمانينات، كشف الخبير التقني السابق في ديمونا، مردخاي فعنونو، "أسرارًا" نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، منها أن مفاعل ديمونا يستخدم لإنتاج أسلحة نووية.

وأمضى فعنونو عقوبة بالسجن لمدة 18 عامًا بتهمة التجسس، وحتى بعد الإفراج عنه عام 2004، بقي ممنوعًا من الكلام مع وسائل الإعلام الغربية وهو يخضع لقيود عديدة.

وتشير عدة تقارير إلى امتلاك دولة الاحتلال الإسرائيلي ما بين 75-400 رأس حربية نووية، كما تمتلك مفاعلًا نوويًا في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، وبنته بإشراف فرنسي.