إقرأ المزيد


"إسرائيل" تقصف مدفعًا للنظام السوري في الجولان

الناصرة - قدس برس

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قصف الليلة الماضية، مدفعًا لقوات النظام السوري شمال هضبة الجولان، ردًا على سقوط قذيفة هاون من سوريا على الجزء الذي تحتله "إسرائيل" من المرتفعات السورية.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن "الجيش الإسرائيلي ضرب مدفع هاون تابع للنظام السوري في شمالي هضبة الجولان؛ ردًا على انزلاق النيران إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، والتي كان هذا المدفع هو مصدرها".

وأشار إلى أن الغارة الإسرائيلية (لم يُحدد نوعها) وقعت في بلدة الصمدانية (قرية عربية تعداد سكانها 300 نسمة تقع تحت سيادة النظام السوري، وتتبع محافظة القنيطرة في هضبة الجولان جنوبي غرب سوريا).

وأضاف: "الحديث يدور عن انزلاق قذيفة من الحرب الداخلية في سوريا، وسقطت في منطقة مفتوحة شمال هضبة الجولان، دون وقوع إصابات أو أضرار".

وسقطت القذيفة في وقت كان فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يلقي خطابًا في مستوطنة "كتسرين" بالجولان المحتل (بمناسبة مرور 40 عامًا على إقامة المستوطنة)، وفق بيان لمكتب نتنياهو.

وصرّح نتنياهو: "إننا نسيطر في الهضبة ونعرف ما يجري هنا عبر الحدود، خطنا واضح جدًا، نحن لا نتدخل بما يجري في سوريا، ولكننا حازمون ومصرون على الرد بحزم وقوة على كل مس بسيادتنا".

وشدد على أن الجولان "ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية"؛ قبل أن تسقط قذيفة الهاون من الجانب السوري.

وأضاف: "خلال الكلمة التي ألقيتها سقطت داخل أراضينا قذائف أطلقت من الطرف السوري، والجيش رد على ذلك (...)، نهاجم من يهاجمنا، هذه هي سياستنا، وسنستمر فيها".

وأفادت القناة العبرية الثانية، بأن هذه هي المرة الرابعة خلال حزيران/ يونيو الجاري، التي يقوم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي بضرب راجمات صواريخ ومدافع سورية ردًا على انزلاق قذائف من الحرب الدائرة في الجانب السوري.

ومنذ حرب عام 1967 تحتل "إسرائيل" ثلثي مساحة هضبة الجولان السورية (نحو 1200 كيلومتر مربع فيما تبقى حوالي 510 كيلومتر مربع تحت السيطرة السورية)، وضمتها إليها عام 1981 في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وعادة ما تنزلق قذائف أو طلقات نارية من القتال الدائر في الأراضي السورية بالقرب من الجدار الحدودي في هضبة الجولان، وفي عديد من الأحيان تقع القذائف في أراضٍ مفتوحة غير مأهولة.

وفي غالب الأحيان يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بتحميل النظام السوري المسؤولية لذلك، وقال في بيانات سابقة إنه يعتبر "النظام السوري مسؤولًا لما يجري داخل أراضيه ولن يحتمل اي محاولة للمس بسيادة دولة إسرائيل وأمن سكانها".