إقرأ المزيد


ارتفاع عدد لاجئي الروهنغيا في بنغلاديش إلى 519 ألف

نيويورك - الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، أن أعداد لاجئي الروهنغيا الذين فروا من ميانمار إلى بنغلاديش منذ 25 أغسطس/آب الماضي ارتفع إلى نحو 519 ألف شخص.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، بمقر المنظمة في نيويورك.

وأضاف دوغريك، أن "الأمم المتحدة تواصل العمل مع الحكومة من أجل توسيع نطاق عملياتهم".

وأشار إلى أن "تمويل النداء الإنساني المنقح الذي أطلقته المنظمة، بقيمة إجمالية 434 مليون دولار، لمساعدة 1.2 مليون شخص لم يتم تغطيته إلا بنسبة 24% فقط".

ولفت إلى أن "منظمة الصحة العالمية وشركائها يعتزمون، غدا الثلاثاء، إطلاق أكبر حملة تطعيم من نوعها في مدينة بازار كوكس (جنوب شرق)".

وتابع: "تهدف حملة التطعيم إلى تقديم لقاحات الكوليرا لنحو ما لا يقل عن 650 ألف شخص، وفي مرحلة لاحقة سيتم تطعيم حوالي 250 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و5 سنوات".

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، أسفرت عن مقتل آلاف وتشريد مئات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

وتعتبر حكومة ميانمار مسلمي "الروهنغيا" "مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش"، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".

وبموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، حُرم نحو 1.1 مليون مسلم روهنغي من حق المواطنة، وتعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير، ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة في ظل أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة.