سلطة النقد تحذر من التعامل مع العملات الافتراضية

​اقتصادي: درجة المخاطر في "العملات الافتراضية" مرتفعة للغاية

غزة - رامي رمانة

جددت سلطة النقد، تحذيرها للمواطنين بعدم التعامل بـ"العملات الافتراضية الإلكترونية" بكل أشكالها ومسمياتها، وذلك لحمايتهم من التعرض لأي خسائر أو مخاطر مالية.

ودعت سلطة النقد في بيان لها أمس، المواطنين إلى عدم التعامل بهذه العملات سواء بهدف الاستثمار أو الادخار أو التبادل التجاري أو غيرها من المعاملات المالية، وذلك حماية لهم من التعرض لأي خسائر أو مخاطر مالية.

وقالت السلطة، إن تحذيرها يأتي "للحفاظ على نظام مالي مستقر ومتين"، مشيرة إلى أن الأطراف والجهات التي تقدم وتتعامل بهذه العملات غير مرخصة وغير خاضعة لإشرافها.

والعملة الرقمية، هي نوع من العملات المتاحة فقط على شكل رقمي، وليس لها وجود مادي (مثل الأوراق النقدية والنقود المعدنية)، ولها خصائص مماثلة للعملات المادية، ولكنها تسمح بالمعاملات الفورية ونقل الملكية بلا حدود.

خطورة مرتفعة

ويرى المحلل الاقتصادي الحسن بكر، أن السلوك المتبع مع هذه العملة ما هو "إلا مضاربة ذات خطورة مرتفعة للغاية (..) تتم بأسلوب خاطئ مهددة ثروة المواطنين".

وذكر بكر في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن العملة الافتراضية الإلكترونية عارضتها البنوك المركزية الدولية "لأنها تعتبر وسيلة لغسل الأموال، والتهرب الضريبي، وتمويل الإرهاب وتجارة المخدرات".

ولفت إلى أن المشجع على المضاربة في هذه العملة الأرباح العالية، حيث سجلت الوحدة الواحدة أكثر من 14 ألف دولار.

ويوجد حوالي 60 نوعًا من العملات المشفرة من أبرزها "بتكوين" وهي أول عملة تم إنشاؤها عام 2009، وقد تم تطويرها على يد شخص مجهول يُدعى ساتوشي ناكماتو. يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى، فيمكن استخدامها كأي عملة للشراء عبر الإنترنت أو تحويلها إلى عملات تقليدية. تتميز هذه العملات بأنها مفتوحة المصدر، بمعنى أنه يمكن إدخال بعض التعديلات عليها ومن ثم إطلاق عملة جديدة.

ومن العملات أيضاً "لايت كوين" وهي عملة مشفرة يُطلق عليها العملة الفضية بالمقارنة مع البتكوين الذهبية، تم إنشاؤها عام 2011، كذلك توجد عملة " بير كوين" تم إنشاؤها عام 2012، تسوّق نفسها على أنها الأكثر استدامة بيئيًا من العملات الأخرى في السوق، لإضافة إلى عملة "برايم كوين"، و"الريبل"، "كوارك"، "ماستر كوين"،"NxT، "أورورا كوين"، و"دوج كوين".

مواضيع متعلقة: