انطلاق مهرجان الربيع للتسوق بمدينة غزة

جانب من المهرجان التسويقي( فلسطين اون لاين)
غزة/ رامي رمانة:

انطلقت ، فعاليات مهرجان "الربيع للتسوق" في مدينة "بلموندو السياحية" غرب مدينة غزة. ويستمر المهرجان ثلاثة أيام متتالية، يضم بين أركانه زوايا لمنتجات وطنية ومستوردة، من المواد الغذائية والملابس، والإكسسوار والعطور والعناية بالبشرة، ومواد التنظيف وغيرها.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة، وليد الحصري خلال حفل الانطلاق، إن إقامة مهرجانات ومعارض تسوق في قطاع غزة، ضرورة وتهدف إلى تنشيط حركة التجارة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها القطاع، ودليل على التحدي والاستمرار.

وأضاف الحصري أن المعارض تُعد فرصة لأصحاب المشاريع الصغيرة والفردية لترويج منتجاتهم.

ودعا كل الجهات والمؤسسات الرسمية إلى تقديم امتيازات لتشجيع المنتجين، وأيضًا احتضان المشاريع الصغيرة والريادية لتصبح ذات طابع رسمي، لدورها الهام في تخفيف معدلات البطالة والفقر.

وأكد على أهمية استثمار أصحاب المشاريع الريادية والفردية شبكات الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي لترويج منتجاتهم وتخطي الحدود.

وتعرض شركة "كرم للصناعة والتجارة" منتجات مستوردة من مواد التنظيف داخل أروقة المعرض، وبين الموظف في الشركة خليل الكحلوت، أن مشاركتهم في المعارض تتيح للشركة تعريف الزائرين بمنتجات الشركة، والتعرف على احتياجات ربات البيوت من مواد التنظيف والمشاكل التي تواجههم وكيفية الوصول إلى حلول لها.

وتطرق الكحلوت إلى طرق التزوير والتدليس التي يتبعها بعض الأفراد في تعبئة منتجات محلية بعبوات منتجات مصنعة خارجيًا، وهو أمر أضر كثيرًا بالمستوردين وزعزع الثقة لدى المستهلكين والزبائن.

وأكد أهمية التواصل الدائم بين المنتجين والموردين ووزارة الاقتصاد الوطني للبحث في سبل تدعيم الإنتاج المحلي، وفي المقابل إفساح المجال للتجار الموردين الحصول على فرص تكسب مقابل أن يتم تقديم منتجات محلية وخارجية للمستهلك مطابقة للمواصفات الفلسطينية.

من جانبه تحدث منتصر الكومي مندوب المبيعات في شركة "أمان غزة"، عن تقديمهم في المعرض أنابيب الغاز النرويجية الصنع، التي تتميز بخفة وزنها، وطول مدة صلاحيتها مقارنة بالتقليدية فضلًا عن أنها أكثر أمنًا.

وأشار إلى أن تراجع الحركة الشرائية في قطاع غزة أثر بلاشك على حركة مبيعات شركتهم، وأنهم يقدموا عروضًا لجذب الزبائن كاستبدال الأنابيب المتهالكة التقليدية بثمن (50) شيقلًا واستبدال حديثة بها سعرها في المعرض (260) شيقلًا.

كما يحتوي المعرض على أجنحة للملابس والمشغولات والمطرزات والإكسسوات ومساحيق التجميل.

وقالت فداء أبو عرمانة، المسؤولة في شركة المقيد لمستحضرات التجميل، إن مشاركتهم في المعرض هدفها إفساح المجال للنساء والعاملات في صالونات التجميل من التعرف على كل المستحضرات الجديدة في عالم الجمال والماكياج.

ودعت أبو عرمانة في حديثها لصحيفة "فلسطين" المؤسسات الرسمية ذوي العلاقة إلى الرقابة المشددة على المنتجات المقلدة والمنتهية الصلاحية، ذلك أن بيعها له تأثير على صحة الفرد خاصة مساحيق صبغ وتنعيم الشعر، ومرطبات الجسد.

كما يعرض حسن الحلو، المندوب عن شركة سلمان الحلو وأولاده، منتجات مصنوعة من مادة البولي ايثلين، شبيهة إلى حد ما في منتجات رخامية، مثل أحواض الزراعة.

وأشار الحلو لصحيفة "فلسطين" إلى أن انتاجهم المستورد يتميز بخفة وزنه، وصلابته الشديدة، وطول مدة استخدامه.