"يونيسيف" تحذّر من "ضياع جيل كامل" لأبناء الروهنغيا في بنغلاديش

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الخميس، من إمكانية ضياع جيل كامل من أبناء الروهنغيا، الذين فروا من ميانمار إلى بنغلاديش، وذلك لعدم توافر التعليم المناسب.

جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة في الذكرى السنوية الأولى لموجة النزوح الأخيرة للروهنغيا من ولاية آراكان غربي ميانمار، جراء حملة أطلقتها ضدهم قوات الأمن وميليشيات بوذية متطرفة.

وقالت المنظمة في بيان، إن "أكثر من نصف مليون طفل روهنغي في جنوب بنغلاديش لا تتوفر لهم فرصة للتعليم المناسب".

وأضافت أن "هناك حاجة إلى مساعدات دولية عاجلة للحيلولة دون أن يتحول هؤلاء الأطفال إلى فرائس لليأس والإحباط".

وتابعت، أن "الأطفال في مخيمات النزوح بمنطقة كوكس بازار الحدودية (البنغالية على حدود ميانمار) يواجهون مستقبلًا قاتمًا دون أن تكون لديهم فكرة واضحة عن متى سيعودون لبلادهم".

وأوضحت أنه بالرغم من افتتاح نحو 1200 مركز تعليمي في تلك المنطقة منذ يوليو/تموز الماضي، فإنه لا يوجد منهج دراسي واضح وسط تكدس للأطفال في ظل عدم توفر أي من الخدمات الأساسية.

وقال إدوارد بيغبدر، ممثل "يونيسيف" في بنغلاديش، في البيان نفسه: "إذا لم نستثمر في التعليم، فإننا نواجه خطرًا حقيقيًا بإمكانية أن يكون هناك جيل ضائع من أبناء الروهنغيا".

ومنذ أغسطس / آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (راخين)، من قبل الجيش ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء نحو 826 ألفًا إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".