وقفة بغزة تنديدًا بالقرارات الأمريكية بشأن "القدس" و"أونروا"

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

شارك مئات الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم، في وقفة احتجاجية، تنديداً بالقرارات الأمريكية الأخيرة بشأن مدينة القدس المحتلة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمها تجمّع "القوى الوطنية والإسلامية" بمدينة غزة، لافتات تدين القرارات الأمريكية، وتُطالب المجتمع الدولي بتوفير الدعم لـ"أونروا".

ويضم "تجمع القوى"، حركات "فتح"، و"حماس" و"الجهاد الإسلامي"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إضافة إلى بعض الفصائل الصغيرة.

وخلال مشاركته في الوقفة، قال معين مديرس، ممثل القوى في منطقة شمالي غزة: "خرجنا اليوم لنقول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إننا لا نقبل ما تقوم به من مهاترات، ولن نقبل إلا أن تكون سفارتكم مقراً عدوانياً لشعبنا".

وأضاف: "نقول لا لترامب ولا للإدارة الأمريكية، ونجدد تأكيدنا لهم على أن المسجد الأقصى إسلامي، وعربي، وفلسطيني".

وعبّر عن رفض القوى لـ"الابتزاز الأمريكي للأونروا من خلال وقف المخصصات المالية التي كانت الإدارة الأمريكية تدفعها للوكالة الأممية".

وشدّد مديرس، على أن "الشعب الفلسطيني وقطاع غزة لن يخضعا لابتزاز ترامب، ولا لإدارته الأمريكية".

وأشار إلى أن "الشعب الفلسطيني يتجهّز من أجل المشاركة في مسيرة العودة الكُبرى".

وقال مديرس: "آن الأوان للاجئين الفلسطينيين أن يعودوا إلى أراضيهم محميّين بقرار 194(صادر عن الأمم المتحدة ويدعو إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلداتهم) الذي أقرته الشرعية الدولية، وعليها أن تحمي المسيرة التي ستنطلق إلى الحدود نحو السياج الفاصل".

وأكد ممثل "تجمع القوى"، على "سلمية تلك المسيرة". مشيراً إلى أن الذين سيخرجون فيها "هم الشيوخ والشباب والنساء والأطفال".

والشهر الماضي، أطلق نشطاء في غزة، مبادرة لتنظيم مسيرة كبيرة "باسم مسيرة العودة الكُبرى" تتجه نحو الحدود مع إسرائيل احتجاجا على استمرار "الحصار"، وخطة ترامب الهادفة إلى "تصفية القضية الفلسطينية"، حسب تعبيرهم.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن ترامب عن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيل، وأعلن عن نيته نقل سفارة واشنطن من تل أبيب للقدس.

فيما أعلنت الخارجية الأمريكية، في 23 يناير/ كانون ثانٍ الماضي، تجميد مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها لـ"أونروا".