واشنطن تضغط على البارغواي لكي تبقي سفارتها في القدس

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب "تضغط" على البارغواي لتغيير قرارها؛ إعادة سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي من القدس المحتلة إلى "تل أبيب".

وذكرت الصحيفة العبرية، أن المسؤولين الحكوميون في واشنطن عقدوا مؤخرًا عدة محادثات مع كبار المسؤولين في الحكومة الجديدة بالبارغواي، التي ألغت قرار الحكومة السابقة بنقل السفارة إلى القدس المحتلة.

ونقلت عن بيان أصدره البيت الأبيض، قول مايك بنيس؛ نائب الرئيس الأمريكي لرئيس البارغواي الجديد ماريو عبده بينيتز إن الإدارة الأمريكية تعتقد أن نقل السفارة إلى القدس المحتلة سيعكس الصداقة التاريخية بين البارغواي والولايات المتحدة و الاحتلال الإسرائيلي .

وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن بنيس وبينيتز ناقشا عدة طرق لدفع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، ولم يتضح كيف ردت البارغواي على الضغوط الأمريكية.

وقد دعا رئيس البارغواي ماريو عبده بينيتز، "تل أبيب" إلى إعادة النظر في قرارها إغلاق السفارة في أسونسيون. ووصف الرد الإسرائيلي على قراره إعادة سفارة بلاده إلى تل أبيب بأنه "مبالغ فيه".

وصرّح الرئيس الجديد في مؤتمر صحفي في إيتابوا، على بعد 440 كيلومترًا جنوب أسونسيون "أنا آسف على قرار (إسرائيل) كان رد إغلاق السفارة مبالغًا فيه بعض الشيء، ونحن ندعو السلطات إلى إعادة النظر فيه".

وكانت وزارة خارجية البارغواي، قد أعلنت الأربعاء الماضي، عن قرارها إعادة سفارة بلادها من القدس المحتلة. وردًا على ذلك قرّرت السلطة الفلسطينية، في ذات اليوم، فتح سفارة لها فورًا في عاصمة باراغواي (أسونسيون)، عقب قرار الأخيرة إعادة سفارتها إلى "تل أبيب".

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار الباراغواي "مخيبًا للآمال، وعلى درجة كبيرة من الخطورة ويلحق أضرارًا بالعلاقات الثنائية بين البلدين". وردًا على القرار، أعلنت حكومة تل أبيب إغلاق سفارتها لدى الباراغواي.

ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد افتتحت سفارتها في القدس المحتلة، رسميًا يوم 14 أيار/ مايو الماضي؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وافتتحت غواتيمالا سفارتها في القدس المحتلة، بحضور رئيس غواتيمالا جيمي موراليس؛ يوم 16 أيار/ مايو 2018، ولحقت بها البارغواي كثالث دولة تقدم على هذه الخطوة بتاريخ 21 أيار/ مايو الماضي.