​طرح الزي المدرسي في أسواق غزة وسط تخوف من تراجع المبيعات

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

طرحت مصانع الخياطة والنسيج في قطاع غزة، إنتاج الزي المدرسي في الأسواق المحلية.

ويأمل المنتجون أن تحقق مبيعاتهم مكاسب أعلى من النفقات التشغيلية. ومع ذلك يسيطر التخوف على المنتجين من هيمنة الكساد التجاري القائم حالياً على الموسم الدراسي.

فشركة عودة للنسيج، شرعت قبل عشرة أيام في توزيع إنتاجها من المريول المدرسي الخاص بطلبة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين" أونروا" في السوق المحلي بمرحلتيه الابتدائية والإعدادية.

وخفضت الشركة إنتاجها الموسم الحالي عن السابق بنحو ألفي قطعة، وذلك لأسباب تتعلق بانخفاض القدرة الشرائية في السوق من أكثر من عام ولوجود منتجات مستوردة منافسة في السعر.

وقال مسؤول الشركة جواد عودة لصحيفة "فلسطين" العام الماضي أنتجت الشركة 60 ألف قطعة مريول مدرسي، لكن العام الحالي انخفض الإنتاج إلى 40 ألف قطعة قماش، لضعف القدرة الشرائية، ولوجود منتجات مصرية منافسة في السعر.

وتبيع الشركة المريول للمستهلك من 25-30 شيقلاً.

وبين جودة أن مصنعه شرع في انتاج الزي المدرسي الموسم الحالي منذ مطلع العام الجاري وحتى يوليو، وأنه طرح إنتاجه في السوق بداية أغسطس الحالي .

وأشار إلى أن البضاعة التي لا تباع تضطر الشركة إلى سحبها من نقاط البيع.

وتواجه عملية إنتاج الملابس في القطاع المحاصر في منافسة شديدة من المنتجات الخارجية، التي تتسم برخص ثمنها، وملاءمتها لرغبات الشباب والفتيات، ما فرض تحديًا إضافيًا على أصحاب المصانع ببذل جهد أكبر لاستعادة ثقة التاجر والمورّد.

من جانب آخر اضطرت شركة الماجد للملابس الجاهزة إلى خفض إنتاجها من الزي المدرسي الموسم الحالي، بعد وقف الاحتلال الإسرائيلي تصدير مبيعات قطاع غزة من الملابس إلى أسواق الضفة الغربية.

وقال مسؤول الشركة ماجد زقوت: إنالشركة خفضت طاقتها الإنتاجية العام الحالي إلى 30%فيما كان الإنتاج العام الماضي 50%.

وتنتح شركة الفارس، الزي المدرس لكافة طلبة المدارس والأونروا.

واضطرت الشركة التي تقام على مساحة 1200 متر للاستعانة بــ 70 عاملا لإنتاج الزي المدرسي الموسم الحالي.

ولعبت صناعة النسيج والملابس دورًا مهمًا بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني والغزي بشكل خاص قبل اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية (في عام2000) وقبل أن تفرض سلطات الاحتلال حصارها على غزة، فقد كانت تشغل أكثر من 36 ألف عامل من خلال 900 مصنع، وتسوق 1500 شاحنة شهريًا في أراضي الـ48، قبل أن يتراجع عدد مصانع الخياطة العاملة في غزة إلى 500 مصنع، يعمل منها حاليًا 155 مصنعًا، وتغطي احتياج السوق المحلي من الجينز والجلباب بنسبة 60-70%، في حين أنها تغطي بقية الأصناف الأخرى من الملابس بنسبة 20-30%.