ترامب يقر بصعوبة تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن التوصل لاتفاق تسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، مهمة صعبة، وذلك بعد أن عبر مرارا عن تفاؤله بإمكانية إبرام اتفاق تسوية بين الطرفين.

وقال ترامب في اتصال هاتفي مع عدد من الحاخامات بمناسبة احتفالات رأس السنة اليهودية، أمس، "طيلة حياتي سمعت أن هذا أصعب اتفاق، وقد بدأت أعتقد أنه قد يكون كذلك" غير أن ترامب قال إن صهره ومستشاره جاريد كوشنر والسفير لدى (إسرائيل) ديفيد فريدمان يعملان بـ "جد" على الملف.

وشدد ترامب على أنه سينجح في ملف التسوية بالشرق الأوسط، والذي فشل فيه جميع أسلافه.

وكانت وسائل إعلامية عبرية قالت إن الرئيس الأميركي يعتزم إبلاغ رئيس السلطة محمود عباس نيته تأخير إعلان "صفقة القرن" إلى ما بعد التجديد النصفي لانتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وربما بعد الانتخابات الإسرائيلية 2019.

وذكرت القناة العبرية الثانية، أن ترامب طلب من عباس عقد اجتماع بينهما الشهر الجاري، على هامش مشاركتهما باجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

و"صفقة القرن" طرح أميركي غير معلن رسميا بشأن القضية الفلسطينية، يقترح معالجة الصراع عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات بما فيها وضع مدينة القدس المحتلة.

وأقدمت إدارة ترامب على قطع مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وقبل ذلك اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقلت في 14 مايو/أيار الماضي سفارتها من "تل أبيب" إلى تلك المدينة المقدسة المحتلة.

وقد لاقت إجراءات واشنطن رفضا وتنديدا فلسطينيا، وأعلنت السلطة أن الإدارة الأميركية لم تعد وسيطا بعملية التسوية؛ بسبب انحيازها الكامل لـ (إسرائيل)، وسعيها لتصفية القضية الفلسطينية.