​ثمار الجوافة في قلقيلية مرهونة بمواعيد البوابة "العنصرية"

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

يتعرض المزارعون في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة لمضايقات إسرائيلية متكررة، لاسيما في الإجراءات المشددة على البوابات الزراعية التي يسمح الاحتلال خلالها للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري.

ويخشى المزارع حسام زهير عبدالله من مدينة قلقيليةمع بداية موسم الجوافة من إجراءات البوابة الزراعية العنصرية التي تسيطر عليها شركة أمنية اسرائيلية تقوم بفتحها بمواعيد غير ثابتة لمدة ساعة في الصباح وأخرى في المساء .

يقول المزارع عبدالله (63 عاما): "مواعيد البوابة الزراعية تربك حساباتنا كمزارعين فعندما ندخل إلى أرضنا تكون المواعيد مختلفة, مرة متقدمة بساعة أو متأخرة بساعة، وجني ثمار الجوافة من المفروض أن يكون عند الصباح المبكر حتى يتم نقلها إلى الحسبة المركزية في وقت مناسب وبيعها للتجار ،وعدم وجود مواعيد محددة يعمل على تضييع فرصة بيعها بالسعر المناسب وهي لا تحتمل التأخيركونها من الثمار الحساسة ".

ويضيف مسعود (47 عاماً): "يعلم حراس البوابة مدى حاجاتنا إلى فتح البوابة مبكراً، فيتعمدون إلىالتأخير، لا حرية لنا داخل الأراضي المعزولة خلف الجدار ، فالثمار حبيسة مواعيد البوابة ، ولا أحد يشعر بمعاناتنا.

أما المزارع عبد الكريم عدل ( 56 عاما) من مدينة قلقيلية الذي يزرع أكثر من ثلاثمائة شجرة جوافة بجوارالسياج الأمني غرب قلقيلية في حي النقار يقول :" شجرة الجوافة بالنسبة لي عنوان الثبات على الأرض فبعد النكبة وضياع أرضنا كانت شجرة الجوافة والبرتقال من أسباب البقاء على الأرض ، وكانت تصدر إلى الأسواق العربية ".

من جانبه، يقول مدير دائرة الزراعة في محافظة قلقيلية أحمد عيد: "البوابات الزراعية تخنق المزارعين وهي في ظاهر الأمر تعمل على ادخالهم إلى أراضيهم إلا انها تقيدهم وتحول من الاستفادة من الثمار ،فبعض البوابات تفتح بواباتها في مواعيد معينة ويحظر على المزارعين الخروج والدخول في غير هذه المواعيد والتي تكون فترتها ساعة في الصباح وساعة في المساء ".

وأضاف :"في موسم الجوافة تكون المعاناة أكبر لأنها من الثمار التي لا تحتمل أي تأخير سواء عند جني الثمار أو نقلها ، فالفترة الزمنيةالمسموح بها تحدد مصيرها في التسويق ونحن نتحدث عن عشرين ألف شجرة جوافة في المحافظة ومعظمها في مناطق معزولة خلف الجدار".