​قتلى بتجدد غارات النظام وروسيا على إدلب وحماة

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

جددت قوات نظام بشار الأسد، اليوم الاثنين، قصفها المدفعي والصاروخي، المدعوم بغارات جوية للجيش الروسي، في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وتسبب القصف بسقوط ضحايا من المدنيين، فيما تواصلت عمليات نزوح مئات العائلات في إدلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وخلال أقل من 72 ساعة، نفذت الطائرات الروسية ومروحيات النظام وقواته أكثر من 1060 ضربة برية وجوية وغارة على مناطق سريان الهدنة، حيث أجبرت الآلاف على النزوح.

وذكر المرصد السوري أن قوات النظام، قصفت أماكن في بلدات وقرى جرجناز وحيش والتمانعة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ما تسبب بإصابة شخص على الأقل، كما طال القصف مناطق في تل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي، عقبها قصف على مناطق في بلدة اللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

وتواصل نزوح الأهالي من محافظة إدلب، قبل ظهر أمس، بعد تجدد غارات روسيا والنظام على المحافظة وجيوب محاذية لها تحت سيطرة فصائل معارضة، بعد توقفها لساعات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونفذت الطائرات المروحية والحربية سلسلة من عشرات الضربات والغارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة موقعة المزيد من الخسائر البشرية في كل مرة، حيث رصد المرصد السوري ارتفاع أعداد القتلى اليوم إلى طفلين اثنين نازحين من قريتي سريحين وخطاب بريف حماة، قتلوا في القصف بالبراميل المتفجرة على بلدة الهبيط.

فيما كانت الطائرات المروحية نفذت قصفاً بنحو 65 برميل متفجر بالتزامن مع 14 غارة استهدفت مناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب والقطاع الشمالي من ريف حماة.

كما رصد المرصد استهداف الجبهة الوطنية للتحرير مواقع قوات النظام في مدرسة المجنزرات في القطاع الشمالي من ريف حماة، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ومع هذا القصف المتجدد وسقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 24 على الأقل. عدد القتلى المدنيين، هم 14 مدنيا بينهم 4 أطفال ومواطنتان قتلوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام على كل من الهبيط ومحيطها وقلعة المضيق والتوينة والسرج والهلبة ومحيط عابدين بريفي إدلب وحماة، و10 قتلى بينهم مواطنة و3 من أطفالها وجدتهم بالإضافة لطفلتان شقيقتان قتلوا جميعهم في مجزرة تبناها فصيل يدعى أنصار التوحيد بقصفه مدينة محردة.