​ناسا: يوليو الماضي سجل موجات حرارة قياسية

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أعلنت وكالة ناسا الأمريكية أن شهر تموز / يوليو الماضي خلال السنوات الثلاث الأخيرة كانت الأكثر دفئاً على الإطلاق مما تم تسجيله منذ بدء حفظ السجلات عام 1880.

ورجحت الوكالة في بيانات نشرتها، اليوم الثلاثاء، أن هذه الفترة قد تكون أيضا الأكثر دفئاً مما مرّ على كوكب الأرض منذ 120 ألف عام تقريبًا.

ونقلت الوكالة عن عالم المناخ ستيفان رامستورف رئيس قسم تحليل نظم الأرض في معهد بوتسدام لأبحاث التأثير المناخي أن شهر تموز/يوليو الماضي اشتهر بالفعل بكونه سجل درجات حرارة عالية في القطب الشمالي وموجات حرارة قياسية- كان على الأرجح واحداً من أكثر الأشهر دفئاً منذ الفترة الجيولوجية المسماة “إيميان”.

وكانت درجات الحرارة في تلك الفترة -التي استمرت من حوالي ما قبل 130 ألف سنة إلى نحو 115 ألف سنة- فوق معدل الحرارة اليوم بنحو درجة إلى درجتين مئويتين.

وكانت أفراس النهر المحبة للدفء تجول في أوروبا الحالية، ومستويات سطح البحر -بسبب ذوبان الصفائح الجليدية- أعلى من اليوم بنحو عشرين إلى ثلاثين قدماً.

وكانت فترة إيميان -والعصور الجليدية قبلها وبعدها- عمليات طبيعية للأرض، يمكن تفسيرها بالفيزياء البسيطة من خلال اتجاه الأرض نحو الشمس في ذلك الوقت، على حد قول علماء الأرض.

وحدث هذا الاحترار والتبريد تدريجياً على مدى آلاف السنين، لكن الاحترار السريع الحالي للأرض في السنوات الـ150 الماضية فقط هو نتيجة أفعال البشر، حيث تتكدس غازات الاحتباس الحراري القوية الناتجة عن حرق الفحم وأنواع الوقود الأخرى في غلافنا الجوي.

وليس هناك شك لدى العلماء في أننا نعيش الآن على الأرجح المناخ الأكثر دفئًا منذ حوالي 120 ألف عام، وربما تخطت الحرارة حاليا ًتلك الفترة الدافئة على وجه الخصوص قبل نحو سبعة آلاف عام، خلال حقبة ما بعد العصر الجليدي التي تدعى “هولوسين”.