​مستشفى "دار السلام" يكتب قصة نجاح بتغيير مفصل ركبة مريض

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

بدت على ملامح المريض حسن أبو حمدة أسارير الفرح، ولسانه يلهج بحمد الله وشكره على ما نجح به أطباء مستشفى دار السلام بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، من تغيير لمفصل ركبة قدمه اليسرى، وذلك بعد مسيرة معاناة طويلة من الألم.

"مسيرة الألم"، كما يحب أن يطلق عليها المريض أبو حمدة بدت قبل 12 عامًا، عجز فيها أن يخطو خطوات على درجات سلالم بيته، فيما باتت الحياة لا طعم لها بما تتركه من آثار سلبية في نفسه.

يشير أبو حمدة (73 عامًا) لصحيفة "فلسطين"، إلى أن ما حل به من ألم، تمكن الأطباء في مستشفى دار السلام من إزالته، بعدما سافر لمستشفيات مصرية، وأخرى في الضفة الغربية المحتلة، ولم تفلح في علاجه.

ويضيف: "ذهبت لكل المستشفيات والأطباء وخسرت أموالًا كثيرة على الأدوية والعلاج دون استفادة، حتى أنني وفي ظل ذلك اتخذت قرارًا مع حالة اليأس ألّا أذهب لأي مستشفى أو طبيب أو أتناول أي علاج؛ لأنها مجرد مسكنات لا تقتلع المشكلة من جذورها".

ومع إجرائه العملية عبّر عن أمله في تحسن حالته الصحية للأفضل وانتهاء معاناته، لافتًا النظر إلى أنه وجد إلى جانب نجاح عملية تغيير مفصل ركبة قدمه معاملة حسنة كان لها دور وأثر نفسي كبير عليه.

ويؤكد رئيس مجلس الإدارة لمستشفى دار السلام د. ماجد الفرا، أن عملية تغيير مفصل الركبة بالكامل للمواطن أبو حمدة تُجرى لأول مرة في المستشفيات غير الحكومية في قطاع غزة، وأن مثل هذه العمليات النوعية تعدّ إنجازًا جديدًا للمستشفى.

ويضيف الفرا لـ"فلسطين" أن العملية امتداد للتطوير الدائم الذي تعيشه المستشفى في جانب خدماتها الصحية وتحسين الجودة الشاملة لرعاية المرضى من خلال توفير أفضل الأجهزة الطبية واستخدام أحدث التقنيات العلمية المتطورة.

وأشار إلى أن المستشفى ستجري كل أسبوع عملية أو عمليتين لتغيير مفصل الركبة، وستقدم المفصل مجانًا للمرضى، فيما قدم شكره للطواقم الطبية العاملة على جهودهم في تنفيذ هذه العمليات.

ونبه مدير العلاقات العامة رائد حمد إلى أن المستشفى تعمل جاهدة لتقديم أفضل الخدمات للمرضى والتخفيف عنهم من خلال صندوق المريض الفقير، وإلى وجود قسم الأشعة المقطعية (CT) الذي يقدم خدماته بأسعار رمزية للصورة دون حجز سابق، مؤكدًا أن "هذا المشروع يأتي في إطار التخفيف عن المرضى في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة".