​مذكرة حقوقية لوزير الخارجية الأمريكي تطالب باستمرار الدعم لـ"أونروا"

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

وجهت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) مذكرة لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أعربت فيها عن القلق البالغ إزاء قرار الولايات المتحدة تجميد الدعم المالي لوكالة "أونروا"، وذلك تزامناً مع زيارته إلى لبنان.

وقالت (شاهد) - إحدى منظمات المجتمع المدني العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان – إن وكالة "أونروا" أُنشئت بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949 كي تعمل على تقديم الإغاثة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين استناداً إلى نص قرار الجمعية العام رقم 194.

وذكرت (شاهد) في مذكرتها الوزير تيلرسون بأن الولايات المتحدة الأميركية هي الداعم الرئيس لوكالة "أونروا" على مدار عقود، وأن أي تراجع في الدعم الأمريكي سوف يؤثر بشكل مباشر في جوهر عمل "أونروا" التي تعد بمثابة الرئة التي يتنفس منها اللاجئون الفلسطينيون لا سيما في لبنان الذين تعتبر ظروفهم الأسوأ بين مناطق عمل الأونروا الخمس.

وأكدت (شاهد) في مذكرتها، التي سلمتها أول من أمس، أن وكالة "اونروا" فضلاً عن دورها الحيوي في تقديم الخدمات الإنسانية اللازمة للاجئين الفلسطينيين، هي منظمة دولية مختصة باللاجئين الفلسطينيين حصراً دون سواهم من اللاجئين، هذه الولاية التي منحتها لها الجمعية العامة تشكل بعداً سياسياً مهماً لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن تراجع الدول لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، عن دعم موازنة "أونروا" يشكل تهديدًا خطيراً لعمل المنظمة الدولية، كما أن ذلك سيضاعف من ارتفاع نسبة الفقر والبطالة والإحباط وسط عموم اللاجئين، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على الاستقرار في المنطقة.

وطالبت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) الوزير تيلرسون بضرورة استمرار الإدارة الأميركية بالوفاء بالالتزامات المالية تجاه "أونروا"، لا سيما تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، وضرورة التأكيد على ولاية "أونروا" تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وعدم السماح باستبدالها بأي منظمة دولية أخرى.

وزار تيلرسون لبنان، الخميس، في زيارة وصفت بالقصيرة.

وجمدت واشنطن، الشهر الماضي، مبلغ 65 مليون دولار أمريكي من قيمة مساعداتها لوكالة "أونروا".