مبعوث أممي: ليبيا تنهار ولا يمكن استمرار الوضع الراهن

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

حذر المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، من أن "البلد في مرحلة انهيار"، مشيرا إلى أن الأوضاع الراهنة في البلاد "غير قابلة للاستمرار".

جاء ذلك في الإفادة، التي قدمها سلامة لأعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، خلال جلسة مشاورات بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

كما حذر المبعوث الأممي من مغبة "رفض الكثيرين من أعضاء مجلس النواب (البرلمان) الليبي إجراء الانتخابات في بلادهم".

وطالب سلامة مجلس الأمن الدولي بضرورة "الضغط على هؤلاء النواب (لم يسمهم)".

وأبلغ أعضاء المجلس أن ليبيا "تلوح فيها الأعمال الإرهابية ويتحين فيها الإرهابيون الفرص".

وتوجه بحديثه إلى أعضاء المجلس قائلاً "كل هذا يحتاج منكم إلى قرار .. من أجل صالح الشعب الليبي".

وقال المبعوث الأممي، إن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها المنشات النفطية في منطقة الهلال النفطي جرت "من قبل مرتزقة أجانب للسيطرة علي النفط الليبي".

وأضاف أن "الجيش الليبي تحرك لتحرير موانئ النفط من الميليشيات والمرتزقة".

وقبل أكثر من ثلاثة أسابيع، بدأت أزمة في منطقة الهلال النفطي عندما سلّمت قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق)، موانئء التصدير إلى مؤسسة نفط موازية في مدينة بنغازي (شرق)، بدلا من مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التي تدير القطاع.

وأقدم حفتر على هذه الخطوة، بدعوى أنه يتم "تمويل جماعات مسلحة تهاجم منطقة الهلال النفطي من أموال بيع النفط"، وهو ما نفته حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس.

والأربعاء الماضي، أعلنت مؤسسة النفط، التابعة لحكومة الوفاق، تسلمها موانئ التصدير في منطقة الهلال النفطي من قوات خليفة حفتر، لتنتهي الأزمة.

من ناحية أخرى، رحب سلامة بتعيين ستيفاني وليامز، في منصب نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للشئون السياسية في ليبيا، مؤكدا تعاونه معها ومع بقية العاملين في البعثة الأممية لاستقرار ليبيا وتعزيز مؤسساتها وخدمة أبنائها.

وأبلغ أعضاء مجلس الأمن بأن البعثة الأممية ستفتتح مكتبًا لها في مدينة بنغازي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ويتصارع على النفوذ والسلطة والشرعية في ليبيا، قوتان سياسيتان هما: حكومة الوفاق الوطني، المدعومة دوليا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب بطبرق (شرق).