غوتيريش: استخدام الكيماوي في إدلب سيخرجنا عن السيطرة

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن أي استخدام لأسلحة كيميائية في محافظة إدلب (شمال غربي سورية)، سيؤدي إلى "خروج الوضع عن السيطرة".

ودعا غوتيريش في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للوكالة الدولية، جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية؛ "لا سيما إيران وروسيا وتركيا"، إلى عدم إدخار الجهود لحماية المدنيين في محافظة إدلب والحفاظ على الخدمات الأساسية وضمان الاحترام التام للقانون الإنساني الدولي.

وقال غوتيريش "الوضع يتطور في إدلب. هناك الكثير على المحك. ومن الضروري للغاية تجنب معركة شاملة. هذا من شأنه أن يطلق العنان لكابوس إنساني لا يشبه أي شيء في الصراع السوري الدموي".

وأوضح أن "قرابة من نصف سكان إدلب حاليا والبالغ عددهم 2.9 مليون شخص، بينهم نحو مليون طفل جاءوا إليها بحثا عن ملاذ آمن بعد أن أجبرهم القتال على الهروب من أماكن أخرى من البلاد، وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه".

وأشار إلى أن "إدلب هي آخر ما يعرف بمناطق التهدئة في سورية ، ويجب ألا تتحول إلى حمام دم".

وأضاف "أفهم أن الوضع الحالي في إدلب غير مستدام، ولا يمكن تحمل وجود الجماعات الإرهابية. لكن محاربة الإرهاب لا تعفي الأطراف المتحاربة من التزاماتها الأساسية بموجب القانون الدولي".

وحذر غوتيريش من أن "أي استخدام لأسلحة كيميائية هو أمر غير مقبول على الإطلاق. وإلى جانب الخسائر البشرية المباشرة، فإن هذا الاستخدام سيؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة".

وشدد على أهمية "إحراز تقدم أكبر في عملية جنيف (بشأن إيجاد حل سياسي)، وخاصة إنشاء لجنة دستورية كجزء من الحزمة السياسية الشاملة".

وجدد تأكيد أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع، فالحل يجب أن يكون سياسيا".

ورغم إعلان إدلب ومحيطها كـ "منطقة خفض توتر" في أيار/ مايو 2017، بموجب اتفاق "أستانا" بين الأطراف الضامنة (أنقرة وموسكو وطهران)، إلا أن النظام السوري والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.‎