دمشق تنفي تعرض مطار عسكري لـ "عدوان" إسرائيلي

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

نفى مصدر عسكري سوري، اليوم الأحد، تعرض مطار "المزة" العسكري على الأطراف الغربية للعاصمة السورية (دمشق) لأي "عدوان" إسرائيلي الليلة الماضية.

ونقلت الوكالة السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله "إن مطار المزة لم يتعرض لأي عدوان إسرائيلي، وإن الأصوات التي سمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب تماس كهربائي".

ووقعت بعد منتصف الليلة الماضية، انفجارات في الجهة الغربية لمدينة دمشق، سمعت أصواتها في أرجاء المدينة، وتداولت وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أنها ناجمة عن عدوان إسرائيلي على مطار المزة.

ويقع مطار المزة العسكري غربي دمشق، ويُعدّ مقرًّا للاستخبارات الجوّية السورية.

وقصف الاحتلال الإسرائيلي مرارًا أهدافًا عسكرية للجيش السوري وأخرى لـ "حزب الله" اللبناني في سورية، بالإضافة إلى عشرات الأهداف التي ادعت أنها إيرانية.

وكانت دمشق قد اتهمت الاحتلال الإسرائيلي "تل أبيب" في الثامن من تموز/ يوليو الماضي، بقصف مطار الـ "T-4" العسكري وسط سورية، وتكرر الأمر في الـ 12 من الشهر ذاته، وزعم الاحتلال الإسرائيلي وقتها أنه ضرب ثلاثة مواقع عسكرية في جنوب سورية.

وأعلنت سورية في الحادثتين أن دفاعاتها الجوية تصدّت للصواريخ الإسرائيلية.

وفي أيار/ مايو الماضي، قال الاحتلال الإسرائيلي إنه هاجم جميع البنى التحتية العسكرية الإيرانية تقريبًا في سورية، بعد أن أطلقت قوات إيرانية صواريخ لأول مرة على أهداف عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل.

وكرّر الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء تهديداته بمهاجمة أهداف عسكرية إيرانية في سورية ومواقع للجيش السوري، بعد الإعلان عن اتفاق للتعاون العسكري بين نظام بشار الأسد وطهران.

وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ "جيش الاحتلال سيُواصل القيام بعمل قوي وحازم ضدّ أيّ محاولات إيرانية لتمركز قوات إيرانية أو نقل أنظمة أسلحة متطورة إلى سورية".

ومطار المزة العسكري؛ يعتبر بمثابة الرئة للنظام السوري في العاصمة دمشق وريفها الغربي، ويضم بداخله فرق عسكرية، وأمنية ومخابراتية متعددة؛ منها المخابرات الجوية والدفاع الجوي، وسرية المهام الخاصة التابعة للمخابرات الجوية.

كما أن المطار مزود برادارات متطورة، وقد صمم بشكل خاص للطيران المروحي مع وجود أماكن تربض فيها طائرات الميغ والسوخوي لكن كمستودع فقط، وجميع أبنيته الداخلية عبارة عن مخابئ للسلاح ومعدات الطائرات والمروحيات الحربية.

ويضم المطار؛ فناءين للآليات وللطيران، ومركز للتدريب، وكتيبة دفاع جوي، ومبانٍ للمعتقلين وللتحقيق والإدارة، وبناء مبيت للعناصر، وأبنية لهندسة الطيران الحربي والمراقبة.