بكين تتوعد واشنطن بـ"اجراءات انتقامية"

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

اعتبرت الصين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول “ابتزازها” بتهديده اياها بفرض رسوم جمركية إضافية على ما قيمته 200 مليار دولار من صادراتها إلى بلاده، متوعدة بالرد على أي خطوة مماثلة بإجراءات انتقامية قوية.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان لها الثلاثاء،إنه “اذا فقدت الولايات المتحدة عقلها ونشرت قائمة (بالسلع المستهدفة بالزيادة الجمركية) فان الصين ستجد نفسها مضطرة لاتخاذ مجموعة من التدابير الشاملة المتناسبة كما ونوعا، واتخاذ إجراءات مضادة قوية”.

وأضافت إن ممارسة الولايات المتحدة “الضغط الشديد والابتزاز تتعارض والتوافق الذي توصل اليه الجانبان خلال مفاوضات متعددة، كما انها خيّبت آمال المجتمع الدولي”.

واتى رد الفعل الصيني بعيد اعلان ترامب انه يعتزم فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على ما قيمته 200 مليار دولار من الواردات الصينية ردا على الإجراءات “المرفوضة” التي اتخذتها بكين بعد زيادة ضريبية أولى فرضتها الولايات المتحدة على صادرات صينية إلى أراضيها.

وقال ترامب في بيان نشره البيت الابيض إنه “يجب أخذ إجراءات اضافية لحض الصين على تغيير ممارساتها غير العادلة وعلى فتح اسواقها أمام البضائع الأمريكية”.

وأضاف إن “الصين ليس لديها على ما يبدو اي نية لتغيير ممارساتها غير المشروعة في حيازة الملكية الفكرية والتكنولوجيا الامريكيتين”.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن العملاق الآسيوي قرر بدلا من ذلك “تهديد شركات الولايات المتحدة وعمالها ومزارعيها”.

وحذّر ترامب بكين من انها في حال زادت الرسوم الجمركية على الصادرات الأمريكية فإن إدارته لن تتوانى عن فرض رسوم جمركية على ما قيمته 200 مليار دولار من البضائع الصينية التي تستوردها الولايات المتحدة سنويا.

وشدّد الرئيس الأمريكي على ان “العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين يجب ان تكون اكثر توازنا”.

واستأنفت الولايات المتحدة والصين مواجهتهما التجارية الجمعة مع تبادلهما اعلان فرض رسوم جمركية تبلغ نسبتها 25 بالمئة على واردات بقيمة خمسين مليار دولار، ما يقوض “التوافق” الذي تم التوصل اليه قبل أقل من شهر.

وكان ترامب حذر بكين من أنها في حال ردت على الزيادة الضريبية التي فرضها على بضائعها فستعرض نفسها لزيادة أكثر ايلاما، في تهديد لم تبال به بكين التي سارعت إلى الرد على الزيادة بمثلها.