بعد 66 عاما.. مصر تمنح عسكريا راحلاً أعلى وسام بالبلاد

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

منحت مصر، اليوم الأحد، أحد قادة "ثورة يوليو(تموز) 1952"، قلادة النيل أعلى وسام بالبلاد، بعد نحو 66 عاما من اندلاع حراك الجيش ضد الحكم الملكي آنذاك.

جاء ذلك خلال حفل عسكري لتخريج طلبة كليات عسكرية بالبلاد، قبيل يوم من حلول ذكرى 23 يوليو/تموز 1952، التي أطاح فيها الجيش بالنظام الملكي في البلاد.

وقال متحدث الحفل عن "ثورة يوليو": "كان لها نجوم سطعوا في سماء التاريخ، وقادة آخرون انزوى بهم التاريخ جانبا ووضعهم على هوامش صفحاته، اليوم وبعد هذه المدة الزمنية الكبيرة قررت الدولة وضعهم على صدر سجلات الشرف".

وأضاف "صدّق رئيس الجمهورية (عبد الفتاح السيسي) على منح قلادة النيل لأحد رموز ثورة يوليو وأحد أعضاء مجلس قيادتها وهو العقيد يوسف صديق".

وتسلمت "ليلى" نجلة صديق، قلادة النيل، من السيسي، خلال الحفل.

وقلادة النيل، هي أعلى وسام بالبلاد ويكون من الذهب الخالص، ومن أشهر من منح لهم الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ عام 1988، والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في 2016.

وصديق من مواليد 1910، وتوفي عام 1975، وقالت تقارير محلية بمصر، أنه لم يلق تكريما "مشرفا" منذ مشاركته ضمن مجلس قيادة الثورة التي قاده تنظيم "الضباط الأحرار" بمصر، بالإطاحة بالحكم الملكي.

وتشير التقارير أيضا إلى أن صديق عقب نجاح الإطاحة بالحكم الملكي كان متمسكا بعودة الديمقراطية والحياة النيابية، واختلف مع القيادة العسكرية، آنذاك، حتى تم توقيفه في 1954 لمدة عام، قبل أن يتم وضعه تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته.