إيران: سنعزز قدراتنا الصاروخية البالستية

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

صرّح مستشار وزارة الدفاع في الشؤون الاستراتيجية الإيرانية، محمد أحدي، بأن طهران تعتزم تعزيز قدراتها الصاروخية البالستية وامتلاك مقاتلات من الجيل الجديد.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" (رسمية)، عن أحدي قوله "الارتقاء بالقدرات الصاروخية البالستية والوصول إلى مقاتلات من الجيل الجديد وسفن ثقيلة سطحية وتحت سطحية وبعيدة المدى هي من المشاريع الجديدة لهذه الوزارة".

وأضاف: "طهران تمتلك البني التحتية اللازمة في مجال الصناعة الدفاعية، وإن ما يجب أن نقوم به هو تطوير وارتقاء هذه الصناعة من ناحية الكم والتحديث معًا لأننا نعتمد على الطاقات العلمية العالية جدًا للبلاد وعشرات الآلاف من خريجي مختلف الفروع الفنية الهندسية".

ووصف العلاقات بين طهران ودول المنطقة بالـ "وطيدة"، مؤكدًا "التعاون مع الجيران تشكل الأولوية لإيران، ولدينا تعاون دفاعي وأمني مع جيراننا على حدودنا الشرقية والغربية والشمالية وبعض الدول على حدودنا الجنوبية".

وأردف أحدي: "لدينا علاقات جيدة مع العديد من الدول الآسيوية والإفريقية، وليس لدينا عائق لتطوير العلاقات والتعاون الدفاعي مع الدول الأوروبية، وعلى الدول أن تتعاون مع بضعها البعض لتوفير السلام والأمن الدوليين، دون أن يؤدي ذلك إلى التدخل في شؤون الآخرين".

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد أعلن في الثامن من أيار/ مايو الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبررًا قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوبًا عديدة".

وقد دعت واشنطن إلى اتفاق جديد مع طهران "يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسورية".

واشترطت واشنطن، كشف طهران لمنظمة الطاقة النووية عن برنامجها النووي بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة.

وتضمنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لـ "حزب الله" في لبنان والحوثيين باليمن، وسحب قواتها من سورية، والتوقف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل وتهديد الممرات البحرية والهجمات الإلكترونية.